تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

إِذا ما شِئتَ أَن تَسلى حَبيباًفَأَكثِر دونَهُ عَدَدَ اللَيالي

البيت لزهير بن جَناب الكلبي، من قصيدة «إِذا ما شِئتَ أَن تَسلى حَبيباً»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان زهير بن جَناب الكلبي

البيت في سياقه

إِذا ما شِئتَ أَن تَسلى حَبيباًفَأَكثِر دونَهُ عَدَدَ اللَيالي

فَما نَسّى حَبيبَكَ مِثلُ نَأيٍوَلا بَلّى جَديدَكَ كَاِبتِذالِ

ورد في ٧ من كتب التراث

  • أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)

    أخبار زهير بن جناب وإيراد بعض أشعاره:

    والمفجّع: الّذي فجع بولد له أو قرابة. والحرّان: العطشان الملتهب، وهو هاهنا المحزون على قتلاه. ومما يروى لزهير بن جناب:

  • التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)

    الباب الثالث: النسيب

    لإبراهيم بن جناب الكلبي:

  • الفتح على أبي الفتح · ابن فورجة (ت ٤٥٥هـ)

    الفتح على أبي الفتح (٦)

    ينام في بعضها، أو يجد فيها روحاً. إذ كانت المدة الطويلة مما تُسلى كقول القائل:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    من القصيدة التي أولها: كفى بك داءً أن ترى الموت شافيا

    ويروى لزهير بن جناب الكلبي:

  • المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء · أبو القاسم الآمدي (ت ٣٧٠هـ)

    باب الزاي في أوائل الأسماء

    في أبيات. وهو القائل:

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الألف (٢٦)

    زُهَيْرُ بنُ جناب الكَلْبِيُّ:

  • رسائل الجاحظ · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    الرسالة الثانية المعاش والمعاد أو الأخلاق المحمودة والمذمومة

    الإخاء، ويجعل صاحبه مدرجة للقطيعة وقد قال الشاعر: