من القائل؟
أعرَفَتْ بَينَ رُوَيّتَينِ وَحَنْبَلٍدِمَناً تَلُوحُ كَأنّهَا الأسْطَارُ
البيت للفرزدق، من قصيدة «أعرفت بين رويتين وحنبل»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٨٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الفرزدق
البيت في سياقه
أعرَفَتْ بَينَ رُوَيّتَينِ وَحَنْبَلٍدِمَناً تَلُوحُ كَأنّهَا الأسْطَارُ
لَعِبَ العَجاجُ بِكُلّ مَعْرِفَةٍ لهَا،وَمُلِثّةٌ غَبَياتُهَا مِدْرَارُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- شرح نقائض جرير والفرزدق · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)
حديث يوم ذي طُلوح (٣)
قوله نجار، يعني عليك سمة يُعرفون بها. فأجابه الفرزدق فقال:
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
الفرزدقُ
وقال الفرزدق لجرير:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
باب الحاء والنون وما يليهما
حَنْبَلُ: بالفتح ثم السكون، وباء موحدة مفتوحة، ولام، وهو في اللغة الرجل القصير الضخم البطن، والحنبل أيضا الفرو، وحنبل: اسم روضة في بلاد بني تميم، قال الفرزدق: