من القائل؟
وَإذا ذَكَرْتَ أبَاكَ أوْ أيّامَهُ،أخْزَاكَ حَيْثُ تُقَبَّلُ الأحْجارُ
البيت للفرزدق، من قصيدة «أعرفت بين رويتين وحنبل»، وهو البيت رقم ٢٣ فيها، من ٨٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الفرزدق
البيت في سياقه
يا ابنَ المَرَاغَة! أنتَ ألأمُ مَن مَشَىوَأذَلُّ مَنْ لِبَنَانِهِ أظْفَارُ
وَإذا ذَكَرْتَ أبَاكَ أوْ أيّامَهُ،أخْزَاكَ حَيْثُ تُقَبَّلُ الأحْجارُ
إنّ المَرَاغَةَ مَرّغَتْ يَرْبُوعَهافي اللّؤمِ، حَيْثُ تجاهَدَ المِضْمارُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- ضرائر الشعر · ابن عصفور (ت ٦٦٩هـ)
فصل البدل
يريد: عن صهوته. وقول الفرزدق:
- شرح نقائض جرير والفرزدق · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)
حديث يوم ذي طُلوح (٣)
الرواجب. والأشاجع عصب ظاهر الكف على كل قصبة أشجع.
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
الفرزدقُ
وقال الفرزدق لجرير: