من القائل؟
وَالشَّيبُ يَنهَضُ في السّوَادِ كأنّهُلَيْلٌ يَصِيحُ بِجَانِبَيْهِ نَهَارُ
البيت للفرزدق، من قصيدة «أعرفت بين رويتين وحنبل»، وهو البيت رقم ٢٠ فيها، من ٨٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الفرزدق
البيت في سياقه
وَتَقُولُ كَيْفَ يَميلُ مِثْلُكَ للصِّباوَعَلَيْكَ مِنْ سَمَةِ الحَلِيمِ عِذارُ
وَالشَّيبُ يَنهَضُ في السّوَادِ كأنّهُلَيْلٌ يَصِيحُ بِجَانِبَيْهِ نَهَارُ
إنّ الشّبابَ لَرَابِحٌ مَنْ بَاعَهُ،وَالشَّيْبُ لَيسَ لِبَائِعِيهِ تِجَارُ
ورد في ٤ من كتب التراث
- المرقصات والمطربات · ابن سعيد المغربي (ت ٦٨٥هـ)
شعراء الإسلام إلى إنقضاء الدولة الأموية
وقوله:
- شرح نقائض جرير والفرزدق · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)
حديث يوم ذي طُلوح (٣)
الحليم توبّخه بذلك وتعيّره.
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
ذكر أبو علي قول الأعرابي هذا طالب ولد
صاح: يعني لما أضاء الصبح ذهب الليل فكأنه نفره، وهذا كما قال الفرزدق:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحدّ السابع عشر في خلق الإنسان
ظهور الشيب واختلاط البياض بالسواد: قال الفرزدق: