من القائل؟
كانَ الفِداءُ لَهُ صُدُورَ رِمَاحِنَا،وَالخَيْلَ إذْ رَهَجُ الغُبَارِ مُثَارُ
البيت للفرزدق، من قصيدة «أعرفت بين رويتين وحنبل»، وهو البيت رقم ٤٥ فيها، من ٨٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الفرزدق
البيت في سياقه
كَم كانَ مِن مَلِكٍ وَطِئْنَ وَسُوقةٍأطْلَقْنَهُ وَبِسَاعِدَيْهِ إسَارُ
كانَ الفِداءُ لَهُ صُدُورَ رِمَاحِنَا،وَالخَيْلَ إذْ رَهَجُ الغُبَارِ مُثَارُ
وَلَئِنْ سَألْتَ لَتُنْبَأنّ بِأنّنَانَسْمُو بِأكْرَمِ ما تَعُدّ نِزَارُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)
السلخ
أخذه من قول الفرزدق:
- شرح نقائض جرير والفرزدق · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)
حديث يوم ذي طُلوح (٣)
يريد ذحل العدو أي تُدرك بالخيل الأوتار. والوتر الذحل أيضاً.
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
الفرزدقُ
وقال الفرزدق لجرير: