تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

إنّ الشّبابَ لَرَابِحٌ مَنْ بَاعَهُ،وَالشَّيْبُ لَيسَ لِبَائِعِيهِ تِجَارُ

البيت للفرزدق، من قصيدة «أعرفت بين رويتين وحنبل»، وهو البيت رقم ٢١ فيها، من ٨٠ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الفرزدق

البيت في سياقه

وَالشَّيبُ يَنهَضُ في السّوَادِ كأنّهُلَيْلٌ يَصِيحُ بِجَانِبَيْهِ نَهَارُ

إنّ الشّبابَ لَرَابِحٌ مَنْ بَاعَهُ،وَالشَّيْبُ لَيسَ لِبَائِعِيهِ تِجَارُ

يا ابنَ المَرَاغَة! أنتَ ألأمُ مَن مَشَىوَأذَلُّ مَنْ لِبَنَانِهِ أظْفَارُ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • حماسة البحتري · البحتري (ت ٢٨٤هـ)

    الباب السادس عشر والمائة فيما قيل في الشباب والشيب

    وَقَالَ أَيْضاً:

  • شرح نقائض جرير والفرزدق · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)

    حديث يوم ذي طُلوح (٣)

    يقول: الشيب يعلو السواد حتى يذهب به، كما يُذهب ضوء النهار سواد الليل، فضربه مثلا لليل والنهار.

  • منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

    الفرزدقُ

    وقال الفرزدق لجرير:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة