من القائل؟
فَرَمى لِيُنقِذَ فَرَّها فَهَوى لَهُسَهمٌ فَأَنفَذَ طُرَّتَيهِ المِنزَعُ
البيت لأبي ذؤيب الهذلي، من قصيدة «أمن المنون وريبها تتوجع»، وهو البيت رقم ٥٣ فيها، من ٦٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو ذؤيب الهذليبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
فَبَدا لَهُ رَبُّ الكِلابِ بِكَفِّهِبيضٌ رِهافٌ ريشُهُنَّ مُقَزَّعُ
فَرَمى لِيُنقِذَ فَرَّها فَهَوى لَهُسَهمٌ فَأَنفَذَ طُرَّتَيهِ المِنزَعُ
فَكَبا كَما يَكبو فِنيقٌ تارِزٌبِالخُبتِ إِلّا أَنَّهُ هُوَ أَبرَعُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(١٢٦) وقال أبو ذؤيب
(فارغة)
- رسالة الصاهل والشاجح · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
فيقول الصاهل
وأما الأرطي، فدينها في ذلك على دين الأخنس، وهي في العناء المنصب من الأنس. يفعل بها ما فعل بالذيال، ولا يشفق على ظلاً من إعيال فلا تأمن هي وحلها الشبوب، نبلاً ربها للصيد ربوب. وقد أكثرت الشعراء في ذلك فقال " أبو ذؤيب ":
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
الثور
المنصاع المنشق في غير طريقة وسد فروجه أي ملأها بالعدو فلم يبق منه شيء إلا جاء به، وجعل الكلاب هي التي سدت فروجه لأنه عدا من أجلها فكأنها هي ملأت فروجه، وافيان أي سليما الأذن، وأجدع مقطوع الأذن. وقال وذكر الصائد: