من القائل؟
قَد كُنتُ أَحسِبُهُ قَيناً وَأُنبَؤُهُفَاليَومَ طَيَّرَ عَن أَثوابِهِ الشَرَرُ
البيت للأخطل، من قصيدة «نعم المجير سماك من بني أسد»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ١١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأخطلبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
إِنَّ سِماكاً بَنى مَجداً لِأُسرَتِهِحَتّى المَماتِ وَفِعلُ الخَيرِ يُبتَدَرُ
قَد كُنتُ أَحسِبُهُ قَيناً وَأُنبَؤُهُفَاليَومَ طَيَّرَ عَن أَثوابِهِ الشَرَرُ
لَم يُلهِهِ عَن سَوامِ الخَيرِ قَد عَلِمواأَمرُ الضَعيفِ وَلا مِن حِلمِهِ البَطَرُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ١٠ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر الأخطل وأخباره ونسبه
فقال سماك: يا أخطل: أردت مدحي فهجوتني، كان الناس يقولون قولا فحقّقته. فلما هجا سويدا قال له سويد: واللّه يا أبا مالك، ما تحسن تهجو ولا تمدح؛ لقد أردت مدح الأسديّ فهجوته - يعني قوله:
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
الأخطل
وأخذ عليه قوله فى رجل من بنى أسد أجاره:
- طبقات فحول الشعراء · محمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣٢هـ)
ذكر الأخطل
وَكَانَ الأخطل مَعَ مهارته وشعره يسْقط كَانَ مدح سماكا الْأَسدي وَهُوَ سماك الهالكي بن عُمَيْر بن عَمْرو بن أَسد وَبَنُو عَمْرو يلقبون القيون وَمَسْجِد سماك بِالْكُوفَةِ مَعْرُوف وَكَانَ من أَهلهَا فَخرج أَيَّام عَليّ هَارِبا فلحق بالجزيرة فمدحه الأخطل فَقَالَ
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
احتجاج الخصمين
وهذا لا يمدح به خليفة .. وأراد أن يمدح رجلا من بني أسد كان أجاره، فهجاه؛ وكان يقال لقوم الرجل: القيون، يعيرون بذلك، فقال:
- الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
الفصل الثّانى فى التنبيه على خطأ المعانى وصوابها ليتّبع من يريد العمل برسمنا مواقع الصواب فيرتسمها، ويقف على مواقف الخطأ فيتجنّبها
وأخبرنا أبو أحمد عن مهلهل بن يموت عن أبيه، عن الجاحظ أنه قال: وممّن أراد أن يمدح فهجا الأخطل وانبرى له فتى، فقال له: أردت أن تمدح سماكا الأسدى فهجوته، فقلت:
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب في أغاليط الشعراء والرواة
فأعطيته السؤدد من قيس الجزيرة، ومنعته ما لا يضر منعه؛ وأردت أن تمدح سماكاً الأسدي فقلت:
- الموشح · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
٣- الأخطل
سماك الهالكىّ بن عمير بن عمرو بن أسد، وبنو عمير يلقّبون القيون، ومسجد سماك بالكوفة معروف، وكان من أهلها، فخرج أيام علىّ ﵇ هاربا حتى لحق بالجزيرة، فمدحه الأخطل فقال:
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
باب من أراد أن يمدح فهجا
وأردت أن تمدح سماك بن زيد الأسدي فهجوته فقلت: