نعم المجير سماك من بني أسد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نِعمَ المُجيرُ سِماكٌ مِن بَني أَسَدٍبِالمَرجِ إِذ قَتَلَت جيرانَها مُضَرُ
في غَيرِ شَيءٍ أَقَلَّ اللَهُ خَيرَهُمُما إِن لَهُم دِمنَةٌ فيهِم وَلا ثُؤَرُ
إِنَّ سِماكاً بَنى مَجداً لِأُسرَتِهِحَتّى المَماتِ وَفِعلُ الخَيرِ يُبتَدَرُ
قَد كُنتُ أَحسِبُهُ قَيناً وَأُنبَؤُهُفَاليَومَ طَيَّرَ عَن أَثوابِهِ الشَرَرُ
لَم يُلهِهِ عَن سَوامِ الخَيرِ قَد عَلِمواأَمرُ الضَعيفِ وَلا مِن حِلمِهِ البَطَرُ
أَبلى بَلاءَ كَريمٍ لَن يَزالَ لَهُمِنهُ بِعاقِبَةٍ مَجدٌ وَمُفتَخَرُ
تُضيءُ في اللَيلَةِ الظَلماءِ سُنَّتُهُكَما يُضيءُ لِمَن يَسري بِهِ القَمَرُ
فَإِن يَكُن مَعشَرٌ حانَت مَصارِعُهُممَنى لَهُم غَيرَ ماني مُنيَةٍ قَدَرُ
فَقَد نَكونُ كِراماً ما نُضامُ وَقَديَنمي لَنا قَبلَ مَرجِ الصُفَّرِ الظَفَرُ
وَالخَيلُ تَشتَدُّ مَعقوداً قَوادِمُهاتَعدو وَتَمتَخِضُ الأَكفالُ وَالسُرَرُ
عَشِيَّةَ الفَيلَقُ الخَضراءُ تَحطِمُهُمما إِن يُواجِهُها سَهمٌ وَلا حَجَرُ
عن القصيدة
«نعم المجير سماك من بني أسد» من شعر الأخطل، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر الأخطل وأخباره ونسبه، الأبيات ١ و٣ و٤
- «الشعر والشعراء»: الأخطل، البيتين ١ و٤
- «طبقات فحول الشعراء»: ذكر الأخطل، الأبيات ١ و٣ و٤
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: احتجاج الخصمين، البيت ٤
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: الفصل الثانى فى التنبيه على خطأ المعانى وصوابها ليتبع من يريد العمل برسمنا مواقع الصواب فيرتسمها، ويقف على مواقف الخطأ فيتجنبها، البيت ٤
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب في أغاليط الشعراء والرواة، البيتين ١ و٤
- «الموشح»: ٣- الأخطل، البيتين ١ و٤
- «الحيوان»: باب من أراد أن يمدح فهجا، البيتين ١ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.