ألا يا لقوم للتنائي وللهجر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا يا لِقَومٍ لِلتَنائي وَلِلهَجرِوَطولِ اللَيالي كَيفَ يُزرينَ بِالعُمرِ
تَنَحَّ اِبنَ صَفّارٍ إِلَيكَ فَإِنَّنيصَبورٌ عَلى الشَحناءِ وَالنَظَرِ الشَزرِ
فَما تَرَكَت حَيّاتُنا لَكَ حَيَّةًتَقَلَّبُ في أَرضٍ بَراحٍ وَلا بَحرِ
فَإِن تَدعُ قَيساً يا دَعِيَّ مُحارِبٍفَقَد أَصبَحَت أَفناءُ قَيسٍ عَلى دُبرِ
فَإِن يَنهَضوا لا يَنهَضوا بِجماعَةٍوَإِن يَقعُدوا يَطوُوا الصُدورَ عَلى غِمرِ
لَحى اللَهُ قَيساً حينَ فَرَّت رِجالُهاعَنِ النَصَفِ السَوداءِ وَالكاعِبِ البِكرِ
وَظَلَّت تُنادي بِالثُدِيِّ نِساؤُهُمطَوالِعَ بِالعَلياءِ مائِلَةَ الخُمرِ
فَإِن يَكُ قَد قادَ المَقانِبَ مَرَّةًعُمَيرٌ فَقَد أَضحى بِداوِيَّةٍ قَفرِ
تَظَلُّ سِباعُ الشَرعَبِيَّةِ حَولَهُرُبوضاً وَما كانوا أَجَنّوهُ في قَبرِ
صَريعاً لِأَسيافٍ حِدادٍ وَطَعنَةٍتَمُجُّ عَلى مَتنِ السِنانِ دَمَ الصَدرِ
عَدا زُفَرُ الشَيخُ الكِلابِيُّ طَورَهُفقَد أَنزَلَتهُ المَنجَنيقُ مِنَ القَصرِ
وَزِرٌّ أَضاعَتهُ الكَتائِبُ حَولَهُفَأَصبَحَ مَحطومَ الذِراعَينِ وَالنَحرِ
بَني عامِرٍ لَم تَثأَروا بِأَخيكُمُوَلَكِن رَضيتُم بِاللِقاحِ وَبِالجُزرِ
إِذا عُطِفَت وَسطَ البُيوتِ اِحتَلَبتُمُلَها لَبَناً مَحضاً أَمَرَّ مِنَ الصَبرِ
وَلَمّا رَأى الرَحمَنُ أَن لَيسَ فيهِمِرَشيدٌ وَلا ناهٍ أَخاهُ عَنِ الغَدرِ
أَمالَ عَلَيهِم تَغلِبَ اِبنَةَ وائِلٍفَكانوا عَلَيهِم مِثلَ راغِيَةِ البَكرِ
فَسيروا إِلى أَهلِ الحِجازِ فَإِنَّنانَفَيناكُم عَن مَنبِتِ القَمحِ وَالتَمرِ
وَنَحنُ حَدَرنا عامِراً إِذ تَجَمَّعَتضِراباً وَطَعناً بِالمُثَقَّفَةِ السُمرِ
عن القصيدة
«ألا يا لقوم للتنائي وللهجر» من شعر الأخطل، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثاني والتسعون بعد الثمانمائة، الأبيات ١٤ و١٥ و١٧
- «ضرائر الشعر»: فصل الزيادة، البيت ١٥
- «المستقصى في أمثال العرب»: الهمزة مع الميم، البيتين ١٣ و١٤
- «العروض»: العروض، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.