تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

مِن دِمنَة نَسَفَت عَنها الصَبا سُفَعاكَما تُنَشَّرُ بَعدَ الطَيَّةِ الكُتُبُ

البيت لذي الرُمَّة، من قصيدة «ما بال عينك منها الماء ينسكب»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ١٣١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذي الرُمَّة

البيت في سياقه

أَستَحدَثَ الرَكبُ عَن أَشياعِهِم خَبَراأَم راجَعَ القَلبَ مِن أَطرابِهِ طَرَبُ

مِن دِمنَة نَسَفَت عَنها الصَبا سُفَعاكَما تُنَشَّرُ بَعدَ الطَيَّةِ الكُتُبُ

سَيلا مِنَ الدِعصِ أَغشَتهُ مَعارِفَهانَكباءُ تَسحَبُ أَعلاه فَيَنسَحِبُ

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

ويروى: "من دمنةٍ"، وهو متعلق بقوله: "ما بال عينك منها الماء ينسكب" من أجل دمنة. أراد: أستحدث الركبُ خبرًا أم دمنةٌ هاجت حزنهم حين وقفوا عليها و"الدمنة" واحدة الدمن: وهو ما سوّدوا بالرماد وغير ذلك. وقوله: "نسفت عنها الصبا سفعًا"، أراد: نسفت عن الدمنة الصبا سفعًا. وتلك "السفع": "سيلًا من الدعص". يريد: رملًا سال من الدعص فترجم بـ"سيلٍ" عن "السُّفَعِ". و"السُّفَعُ": طرائق سودٌ تضرب إلى الحمرة. فيقول: الصبا نسقت السُّفعَ فاستبانت الأرضُ كما تُنشر الكتب بعد أن كانت مطوية. يقال: "ما أحسن طيته وجلسته! " يريد: الحال التي يجلس عليها. وقال بعضهم: "نصب: سفعًا، على الحال، وأوقع فعل الصبا على السيل، وأراد: أم دمنةٌ نسفت عنها الصبا سيلًا في حالِ سفعتها". قال أبو العباس: "السفعة: ما خالف لون الأرض، وهو يضرب إلى السواد". المهلبي: كما تقول: "غسلتُ عن ثوبه مدادًا نفطًا"، فقدم "السفع" ثم بين عن السفع فقال: "سيلًا ... ".

ورد في ٣ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة