من القائل؟
كَأَنَّ راكِبَها يَهوي بِمُنخَرِقٍمِنَ الجَنوبِ إِذا ما رَكبُها نَصِبوا
البيت لذي الرُمَّة، من قصيدة «ما بال عينك منها الماء ينسكب»، وهو البيت رقم ٣٧ فيها، من ١٣١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذي الرُمَّة
البيت في سياقه
لا تَشتَكي سَقطَةً مِنها وَقَد رَقَصَتبِها المَفاوِزُ حَتّى ظَهرُها حَدِبُ
كَأَنَّ راكِبَها يَهوي بِمُنخَرِقٍمِنَ الجَنوبِ إِذا ما رَكبُها نَصِبوا
تَخدي بِمُنخَرِقِ السِربالِ مُنصَلِتٍمِثلِ الحُسامِ إِذا أَصحابُهُ شَحَبوا
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
قوله: "بمنخرق من الجنوب"، يريد: ممر الجنوب. و"منخرق الجنوب": حيث تنخرق وتمر. و"نصبوا"، أي: أخذوا في السير. ويقال: "نصب القوم بومهم"، وهو أن يدوم سيرهم، وليس سيرهم بعدوٍ ولا مشي، وهو ألين من ذلك. ويروى: "نصبوا" بكسر الصاد، أي: تعبوا.
ورد في ٢ من كتب التراث
- مباهج الفكر ومناهج العبر · الوطواط (ت ٧١٨هـ)
الوصف والتشبيه (٢١)
وصف سيرها، قال ذو الرمة يصف ناقة:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
صفات الإبل
والنهوز: التي تمدّ عنقها تنهز به الزمام من نشاطها. والسفار: حديدة تجعل على أنف البعير مثل الحكمة، وجماعها سفر. - وقال ذو الرمة: