تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

حَتّى إِذا زَلَجَت عَن كُلّ حَنجَرَةٍإِلى الغَليلِ وَلَم يَقصَعنَهُ نُغَبُ

البيت لذي الرُمَّة، من قصيدة «ما بال عينك منها الماء ينسكب»، وهو البيت رقم ٦٣ فيها، من ١٣١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذي الرُمَّة

البيت في سياقه

فَأَقبَلَ الحُقبُ وَالأَكبادُ ناشزَةٌفَوقَ الشَراسيفِ مِن أَحشائِها تَجِبُ

حَتّى إِذا زَلَجَت عَن كُلّ حَنجَرَةٍإِلى الغَليلِ وَلَم يَقصَعنَهُ نُغَبُ

رَمى فَأَخطأَ وَالأَقدارُ غالِبَةٌفَاِنصَعنَ وَالويلُ هِجّيراهُ وَالحَرَبُ

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

يعني: حتى إذا زلجت "نغبٌ"، أي: جرعٌ، الواحدة نغبةٌ. "عن كل حنجرة إلى الغليل"، أي: زلقت إلى "الغليل": وهو حرارةُ العطش. "ولم يقصعنه"، أي: ولم يقتلن عطشهن. أي: لم يروبن. و"القصع": قتلُ العطش. يقال: "قصع صارة عطشه"، أي: قتل شدة عطشه. و"الحنجرة": بين اللهوات وبين المريء. و"المريء": مجرى الطعام في الحلق. قال المهلبي: قال الأصمعي: "ليس هذا من جيّد الوصف لأنها إذا شربت ثقلت وإن كانت لم ترو".

ورد في ٣ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة