تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

تَقَيَّظَ الرَملَ حَتّى هَزَّ خِلفَتَهُتَرَوُّحُ البَردِ ما في عَيشِهِ رَتَبُ

البيت لذي الرُمَّة، من قصيدة «ما بال عينك منها الماء ينسكب»، وهو البيت رقم ٦٨ فيها، من ١٣١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذي الرُمَّة

البيت في سياقه

أَذاكَ أَم نَمِشٌ بِالوَشيِ أَكرُعُهُمُسَفَّعُ الخَدِّ غادٍ ناشِطٌ شَبَبُ

تَقَيَّظَ الرَملَ حَتّى هَزَّ خِلفَتَهُتَرَوُّحُ البَردِ ما في عَيشِهِ رَتَبُ

رَبلاً وَأَرطى نَفَت عَنهُ ذَوائِبُهُكواكبُ القَيظِ حَتّى ماتَتِ الشُهُبُ

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

"تقيظ الرمل" يعني: الثور، أقام قيظه "حتى هز خلفته تروح البرد". و"الخلفة": ما نبت بعد نبتٍ أول إذا برد الليل و"هز": نبت فاهتز من النعمة. و"تروح البرد"، يريد: التروح الذي يكون في البرد. والشجر إذا أصابه البرد فتفطر بالورق، قيل: "تروح". فيقول: الثور في عيش أملس، ليس في غلظٍ. و"الخلفة": نبتٌ. يجيء بعد نبت في أدبار القيظ. و"الرتب": الغلظ. وأصل "الرتبِ": ما أشرف من الأرض. وواحدهُ رتبةٌ. وكذلك عتبة الباب، جماعها عتبٌ. و"الخلقةُ" أيضًا: ما نبت أيضًا في الشتاء قبل المطر. قال: ويروى: "ما في عيشه عتبُ" أي: لا يتعتبُ على شيء من عيشه فيتمنى غيره. والأصل: "عتبٌ" مخففٌ فثقل للضرورة.

ورد في ٢ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة