تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

مُقَزَّعٌ أَطلَسُ الأَطمارِ لَيسَ لَهُإِلاّ الضَراءَ وإِلاّ صَيَدها نَشَبُ

البيت لذي الرُمَّة، من قصيدة «ما بال عينك منها الماء ينسكب»، وهو البيت رقم ٩٣ فيها، من ١٣١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذي الرُمَّة

البيت في سياقه

وَمُطعَمُ الصَيدِ هَبّالٌ لِبُغيَتِهِأَلفى أَباهُ بِذاكَ الكَسبِ يَكتَسِبُ

مُقَزَّعٌ أَطلَسُ الأَطمارِ لَيسَ لَهُإِلاّ الضَراءَ وإِلاّ صَيَدها نَشَبُ

فَاِنصاعَ جانِبَه الوَحشِيَّ وَاِنكَدَرَتيَلحَبنَ لا يَأتَلي المَطلوبُ وَالطَلَبُ

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

ويروى: "سملُ الأطمار". "مقزع"، يريد: الصائد، مخفف الشعر، في رأسه بقايا شعر و"أطلس الأطمار"، "أطماره": أخلاقه و"أطلس"، يقول: أطماره فيها "غبسة"، أي: هي وسخة ليست بواضحةٍ تضرب إلى السواد. وقوله: "ليس له نشب"، أي: متاح. "إلا الضراء"، يريد: الكلاب وصيدها يقال: "ما عليه طمرٌ ولا هدمٌ"، و"الأهدام" الجمع. وواحد "الضراء" ضروٌ، وضروة.

ورد في ٢ من كتب التراث

  • الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    باب آخر في الكلب وشأنه

    إتعابه. هذا رجل معقر، وكذلك السّرج والقتب، ولا يقال للكلب إلّا عقور. ويقال هو ضرو للكلب الضاري على الصيد، وضروة للكلبة، وهذا ضراء كثيرة، وكلب ضار، وكلاب ضوار. وقد ضريت أشدّ الضراوة. وقال ذو الرّمّة:

  • الواضح في مشكلات شعر المتنبي · أبو القاسم الأصفهاني (ت نحو ٣٨٠هـ)

    الواضح في مشكلات شعر المتنبي (٢)

    … والقزع القطع من السحاب فحسب، وفيه أنشد ابن السكيت: إنَّا إذا قَلَّتْ طَخارير القَزَع وقال ذو الرمة يصف قانصاً على رأسه أنباذ شعر:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة