تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

يُنحي لَها حَدَّ مَدرِيٍّ يَجوفُ بِهِحالاً وَيَصرُدُ حالاً لَهذَمٌ سَلِبُ

البيت لذي الرُمَّة، من قصيدة «ما بال عينك منها الماء ينسكب»، وهو البيت رقم ١٠٢ فيها، من ١٣١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذي الرُمَّة

البيت في سياقه

فَتارَةً يَخِضُ الأَعناقَ عَن عُرُضٍوَخضاً وَتُنتَظَمُ الأَسحارُ وَالحُجُبُ

يُنحي لَها حَدَّ مَدرِيٍّ يَجوفُ بِهِحالاً وَيَصرُدُ حالاً لَهذَمٌ سَلِبُ

حَتّى إِذا كُنَّ مَحجوزاً بِنافِذَةٍوَزاهِقاً وَكِلا رَوقَيهِ مُختَضِبُ

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

يقال: "أنحى له بالسلاح"، إذا اعتمده وقصده بذلك. وأراد: أن الثور يقصد الكلاب. و"المدري": القرن. و"يصرد": ينفذ. و"اللهذم": الحديد الماضي. و"السلب": الطويل هاهنا. و"نحاله": تحرف. وقوله: "يجوف به": يطعن به حتى يصل إلى الجوف. ويقال: "صرد السهم يصرد صردًا" و"أصردته إصرادًا"، إذا أنفذته.

ورد في ٢ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة