من القائل؟
إِذا أَلحَمَ الواشونَ لِلشَرِّ بَينَناتَبَلَّغَ رَسُّ الحُبِّ غَيرُ المُكَذَّبِ
البيت لعلقمة الفحل، من قصيدة «ذهبت من الهجران في غير مذهب»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٤٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان علقمة الفحلبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
مَحالٌ كَأَجوازِ الجَرادِ وَلُؤلُؤٌمِنَ القَلَقِيِّ وَالكَبيسِ المُلَوَّبِ
إِذا أَلحَمَ الواشونَ لِلشَرِّ بَينَناتَبَلَّغَ رَسُّ الحُبِّ غَيرُ المُكَذَّبِ
وَما أَنتَ أَم ما ذِكرُها رَبَعِيَّةًتَحُلُّ بِإيرٍ أَو بِأَكنافِ شُربُبِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر جميلة وأخبارها
… وأمّا أنت يا أبا الخطّاب فلو قدّمت أحدا على نفسي لقدّمتك. وأمّا أنت يا مولى العبلات فلو ابتدأت لقدّمتك عليهم. ثم سألوها جميعا أن تغنّيهم لحنا كما غنّوا؛ فغنّتهم بيتا لامرىء القيس وأربعة أبيات لعلقمة وهي:
- الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
٢ وقال علقمة بن عبدة التميمي
"المحال" ههنا: الشذر المتخذ من الذهب. وقوله: "كأجواز الجراد" شبهه بصدور الجراد. والأجواز: الأوساط. الواحد: جوز. قال: و"القلقي": جنس من اللؤلؤ. و"الكبيس" منه: ما كبس، أي: حُشِيَ وطُلِيَ. وقالوا: الكبيس: الطيب في قوارير. "الملوب" أي: مطلي بالملاب.
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
علقمة بن عبدة
وقال: