تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَهُمْ تَرَكوكَ أَسلَحَ مِن حُبارَىرَأَت صَقراً وَأَشرَدَ مِن نَعامِ

البيت لأوس الهجيمي، من قصيدة «جلبنا الخيل من جنبي أريك»، وهو البيت رقم ١٠ فيها، من ٢١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أوس الهجيميبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

هُمُ مَنّوا عَلَيكَ فَلَم تُثِبهُمْفَتِيلاً غَيرَ شَتمٍ أَو خِصامِ

وَهُمْ تَرَكوكَ أَسلَحَ مِن حُبارَىرَأَت صَقراً وَأَشرَدَ مِن نَعامِ

وَهُمْ ضَرَبوكَ ذاتَ الرَّأسِ حَتَّىبَدَت أُمُّ الدِّماغِ مِنَ العِظامِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وهم تركو
مفاعلتن
//o///o
ك أسلح من
مفاعلتن
//o///o
حبارى
فعولن
//o/o
رأت صقرن
مفاعيلن
//o/o/o
وأشرد من
مفاعلتن
//o///o
نعامي
فعولن
//o/o

ورد في ٨ من كتب التراث

  • المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)

    (١١٨) وقال أوس بن غلفاء الهجيمي

  • نقد الشعر · قدامة بن جعفر (ت ٣٣٧هـ)

    المبالغة

    وكذلك قوله أوس بن غلفاء الهجيمي:

  • الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)

    الفصل الحادى عشر فى المبالغة

    وقول أوس بن غلفاء الهجيمى:

  • الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    باب في الحبارى

    الهرب؛ كالأرنب في إيثارها للصّعداء، لقصر يديها، وكاستعمال الأرانب للتوبير والوطء على الزّمعات، واتخاذ اليرابيع. القاصعاء والنّافقاء، والدّامّاء، والراهطاء. وقال الشاعر:

  • المستقصى في أمثال العرب · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

    الْهمزَة مَعَ السِّين

    اسلح من حبارى إِذا طلبَهَا الصَّقْر علته مسامتة لَهُ ثمَّ ذرقت عَلَيْهِ كالدبق فَأَلْصَقَتْ ريشه حَتَّى يسْقط قَالَ أَوْس بن غلفاء الهُجَيْمِي

  • منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

    أوس بن غلفاء

    وقال أوس بن غلفاء الهجيميّ، يهجو يزيد بن الصّعق الكلابيّ:

  • زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)

    اسق رقاش إنّها سقاية

    وذكروا إنَّ للحباري خزانة في دبرها فيها أبدا سلح رقيق فمتى ألحت عليها الجوارح سلحت عليها فينتف ريشها، وفي ذلك هلاكها. قالوا: فجعل سلحها سلاحا لها. وقال الشاعر:

  • نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

    وأمّا الحبارى وما قيل فيه

    … والحبارى له خزانة بين دبره وأمعائه، لا يزال فيها سلح رقيق لزج؛ فمتى ألحّ عليه جارح ذرق عليه فتمعّط ريشه. ولذلك يقال: الحبارى سلاحه سلاحه. قال الشاعر:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة