تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ألَمْ تَغتَمِضْ عَيناكَ لَيلَةَ أرْمَدَا،وبت كما بات السّليمَ مسَّهدَا

البيت للأعشى، من قصيدة «ألَمْ تَغتَمِضْ عَيناكَ لَيلَة َ أرْمَدَا،»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٢٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الأعشى

البيت في سياقه

ألَمْ تَغتَمِضْ عَيناكَ لَيلَةَ أرْمَدَا،وبت كما بات السّليمَ مسَّهدَا

وَمَا ذاكَ مِنْ عِشْقِ النّسَاءِ وَإنّمَاتَناسَيتَ قَبلَ اليَوْمِ خُلّةَ مَهدَدَا

ورد في ٧ من كتب التراث

  • نضرة الإغريض في نصرة القريض · المظفر العلوي (ت ٦٥٦هـ)

    الفصل الثالث في فضلِه ومنافِعِه وتأثيرهِ في القلوبِ ومواقعِه

    ولمّا قصده ميْمون بنُ قيْس الأعشى وامتدحه، لقِيَه أبو جهل فقال: أين قصْدُك يا أبا بصير؟ قال: محمد رسولُ الله. قال: وهل قلتَ فيه شيئاً؟ قال: نعَمْ وأنشده:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    حكايات وأشعار في الخمر

    وقصد الأعشى النبيّ ﷺ وامتدحه بقصيدته التي أوّلها:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن أبيات أولها: قالوا ألم تكنه فقلت لهم: ... ذلك

    أي قد علمتم منا ذلك. وفي الكتاب العزيز: ﴿ألم نشرح لك صدرك﴾؛ أي قد شرحناه, وكذلك قوله تعالى: ﴿ألم يجدك يتيمًا فآوى﴾ أي قد وجدك, ومثل هذا في القرآن كثير. وقلما يجيئون بهذه الهمزة مع حرف النفي وهم يريدون استخباراً خالصاً. وقد ذهب بعض الناس في قول الأعشى:

  • شرح شواهد المغني · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)

    فائدة: [متمم بن نويرة]

    هذا من قصيدة للأعشى ميمون يمدح بها النّبي ﷺ، وقد أتى اليه بمكة ليسلم فاعترضه بعض كفار قريش فقال: إنه يحرّم الزنا، قال: لا أرب لي فيه، قال: إنه يحرّم الخمر. قال: أرجع فأتروى منها عامي هذا ثم آتيه فأسلم، فرجع فمات من عامه ولم يعد. والقصيدة:

  • معجم الشعراء · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)

    باب ذكر من اسمه ميمون

    … ويقال إنه كان نصرانياً وهو أول من سأل بشعره ووفد إلى مكة يريد النبي ﷺ ومدحه بقصيدته التي ألولها:

  • نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

    وأما من افتخر بشربها وسبائها

    … ومن اشتهاره بها قال المفضّل بين قدماء الشعراء: أشعرهم امرؤ القيس اذا ركب، والنابغة اذا رهب، وزهير اذا رغب، والأعشى اذا طرب. وقصد الأعشى رسول الله ﷺ ليسلم وامتدحه بقصيدته التى أوّلها:

  • معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    نَجْهُ الطّير

    وقال الأعشى ميمون بن قيس يمدح النبي، ﷺ: