تجاوز إلى المحتوى

من «معجم الشعراء» للمرزباني (ت ٣٨٤هـ)

باب ذكر من اسمه ميمون

الأعشى الكبير أبو بصير ميمون بن قيس بن جندل بن شراحيل بن عوف بن سعد بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة وهو حصن بن عكابة بن صعب ابن علي بن بكر بن وائل ويلقب الصناجة وأمه بنت علس أخت المسيب بن علي من بني خماعة ثم من بني ضبيعة بن ربيعة بن نزار ولد الأعشى بقرية باليمامة يقال لها منفوحة وفيها داره وبها قبره. ويقال إنه كان نصرانياً وهو أول من سأل بشعره ووفد إلى مكة يريد النبي ﷺ ومدحه بقصيدته التي ألولها:

ألم تغتمض عيناك ليلة أرمداوبت كما بات السليم مسهدا
للشاعر الأعشى، من قصيدة «ألَمْ تَغتَمِضْ عَيناكَ لَيلَة َ أرْمَدَا،»

يقول فيها:

أجدك لم تسمع وصاة محمدنبي الإله حين أوصى وأشهدا
للشاعر الأعشى، من قصيدة «ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا»

إذا أنت لم ترحل بزاد من التقى ولاقيت بعد الموت من قد تزودا

ندمت على ألا تكون كمثلهوأنك لم ترصد بما كان أرصدا
للشاعر المدائح النبوية، من قصيدة «ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا»

فلقيه أبو سفيان بن حرب فجمع له مائة من الإبل ورده فلما صار بقام منفوحة رمى به بعيره فقتله. وهو القائل:

استأثر الله بالوفاء وبالعدل وولى الملامة الرجلا
للشاعر الأعشى، من قصيدة «إن محلا وإن مرتحلا»

وله:

عودت كندة عادة فاصبر لهااغفر لجاهلها ورو سجالها
للشاعر الأعشى، من قصيدة «رحلت سمية غدوة أجمالها»

يريد أجزل عطيتها، السجال (جمع سجل وهي) الدلو بمائها ولا تكون سجلاً إلا وفيها ماء وكذلك الذنوب. وله:

قد يترك الدهر في خلقاء راسيةوهياً وينزل منها الأعصم الصدعا
للشاعر الأعشى، من قصيدة «بانت سعاد وأمسى حبلها انقطعا»
وكان شيء إلى شيء ففرقهدهر يعود على تفريق ما جمعا

خلقاء صخرة ثابتة، والأعصم الذي في يده بياض، والصدع الفتي منها.

أبو نفيس بن يعلى بن منبه يقال اسمه ميمون ويقال يحيى وخبره قد تقدم.

ميمون الخضري المحاربي حجازي. لقيه الزبير بن بكار وروى عنه أنه.

باب

ذكر من اسمه مصعب

مصعب بن عمرو السلولي. وهو قاتل ابن الدمينة وفيه يقول من أبيات وكان ابن الدمينة يكنى أبا السرى:

لقيت أبا السرى وقد تكالاله حنق العداوة في فؤادي

مصعب بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام أبو عبد الله الراوية. توفي سنة ست وثلاثين ومائتين وهو شاعر راوية. قال في الرشيد وهو حديث السن ودخل عليه مع أبيه.

كأنك جئت محتكماً عليهمتخير في الأبوة ما تشاء
للشاعر مصعب بن عبد الله الزبيري، اقرأ القصيدة
أخذت عليهم النسب المصفىوجوداً ما يضعفه الدلاء
للشاعر مصعب بن عبد الله الزبيري، اقرأ القصيدة

وله في الحسن بن سهل من قصيدة:

لن ينبذ الكلم المثنى عليك بهما فيك من حسن أو تنفد الكلم

وله ينهى عن الجدال في الدين:

أأقعد بعد ما رجفت عظاميوصار الموت أقرب ما يليني
للشاعر مصعب بن عبد الله الزبيري، اقرأ القصيدة
أجادل كل معترض خصمواجعل دينه غرضاً لديني
للشاعر مصعب بن عبد الله الزبيري، اقرأ القصيدة
وكان الحق ليس به خفاءأعز كعزة الفلق المبين
للشاعر مصعب بن عبد الله الزبيري، اقرأ القصيدة
وما عرض لنا منهاج جهمبمنهاج ابن آمنة الأمين
للشاعر مصعب بن عبد الله الزبيري، اقرأ القصيدة

مصعب بن الحسين البصري الوراق يعرف بمصعب الماجن يكنى أبا الحسن متوكلي، اسنفرغ شعره في وصف الغلمان وهو القائل:

لو يحل الهوى بجسم من الصخر على أن فيه قلب حديد
فعل الحب والهوى فيه ما يفعل سود اللحى ببيض الخدود

وله:

أدين بدين الشيخ يحيى بن أكثروإني لمن يهوى الزنا لمجانب
ومثل قضيب البان في زي شاطرإذا ما بدا للعين والعقل غارب
وقال وقد عض الزنار بحلقهمقال امرئ أعيت عليه المذاهب
كريم إصابته من الدهر نوبةبرأي كريم لم تصبه النوائب

مصعب المسوس البغدادي متأخر يقول من أبيات:

لذي نخوة قد براني هواهويزداد في القلب إن هبت عزا
فمازلت بالمكر حتى اطمأنوقد كان من قبل ذاك اشمأزا
وأقبلت بالكأس اغتالهوكنت لأمثاله مستفزا

باب

النص من طبعة مكتبة القدسي ودار الكتب العلمية (١٤٠٢هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الميم

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.