من القائل؟
وَنَفَّضْتُ عَنِّي النَّوْم، أَقْبَلْتُ مِشْيَةَ الْـحبابِ، وركني، خشيةَ القومِ، أزور
البيت لعمر ابن أبي ربيعة، من قصيدة «أَمِنْ آلِ نُعْمِ أَنْتَ غَادٍ فَمُبْكِرُ»، وهو البيت رقم ٢٧ فيها، من ٧٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عمر ابن أبي ربيعة
البيت في سياقه
وغابَ قميرٌ كنتُ أرجو غيوبهُ،وَرَوَّحَ رُعْيَانٌ، وَنَوَّمَ سُمَّرُ
وَنَفَّضْتُ عَنِّي النَّوْم، أَقْبَلْتُ مِشْيَةَ الْـحبابِ، وركني، خشيةَ القومِ، أزور
فحييتُ إذ فاجأتها، فتولهتْ،وكادتْ بمخفوضِ التحيةِ تجهر
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر خبر عمر بن أبي ربيعة ونسبه
ومن تنفيضه النوم قوله:
- رسالة التوابع والزوابع · ابن شهيد الأندلسي (ت ٤٢٦هـ)
مجلس أدب
قلتُ: أعزَّكَ الله، هو من العُقم. ألا ترى عُمر بن أبي ربيعة، وهو من أطبع الناس، حين رام الدُّنُوَّ منه والإلمام به، كيف افتضح في قوله:
- المختار من شعر شعراء الأندلس · ابن الصيرفي (ت ٥٤٢هـ)
ابن زيدون
وأخذ ابن ربيعة هذا المعنى فأساء وما أحسن:
- لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة · الأسعد بن مماتي (ت ٦٠٦هـ)
فصل في الطير
وتعلق به عمر ابن أبي ربيعة فقال: