تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

خَرَجنا مِنَ الوادي الَّذي بَينَ مِشعَلٍوَبَينَ الجَبا هَيهاتَ أَنشَأتُ سُرَبتي

البيت للشنفرى، من قصيدة «ألا أم عمرو أجمعت فاستقلت»، وهو البيت رقم ١٦ فيها، من ٣٨ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الشنفرى

البيت في سياقه

وَباضِعَةٍ حُمرِ القِسِيَّ بَعَثتُهاوَمَن يَغزُ يَغنَم مَرَّةً وَيُشَمَّتِ

خَرَجنا مِنَ الوادي الَّذي بَينَ مِشعَلٍوَبَينَ الجَبا هَيهاتَ أَنشَأتُ سُرَبتي

أُمَشّي عَلى الأَرضِ الَّتي لَن تَضُرَّنيلِأَنكِيَ قَوماً أَو أُصادِفَ حُمَّتي

ورد في ٣ من كتب التراث

  • المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)

    (٢٠) وقال الشنفري الأزدي

  • منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

    الشنفرى

    وقال الشنفري أيضاً، وهي مفضليةٌ:

  • معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    باب الجيم والباء وما يليهما

    مقصور: شعبة من وادي الجيّ عند الرّويثة بين مكة والمدينة وقال الشنفري:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة