من القائل؟
شَفَينا بِعَبدِ اللَهِ بَعضَ غَليلِناوَعَوفٍ لَدى المَعدى أَوانَ اِستَهَلَّتِ
البيت للشنفرى، من قصيدة «ألا أم عمرو أجمعت فاستقلت»، وهو البيت رقم ٣٣ فيها، من ٣٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الشنفرى
البيت في سياقه
وَهُنَّئَ بي قَومٌ وَما إِن هَنَأتُهُموَأَصبَحتُ في قَومٍ وَلَيسوا بِمُنيَتي
شَفَينا بِعَبدِ اللَهِ بَعضَ غَليلِناوَعَوفٍ لَدى المَعدى أَوانَ اِستَهَلَّتِ
إِذا ما أَتَتني مِيتَتي لَم أُبالِهاوَلَم تُذرِ خالاتي الدُموعَ وَعَمَّتي
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار الشنفري ونسبه
- الغبوب: ما غبّ عندها من الطعام أي بات ويروى: غبوقها -
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٢٠) وقال الشنفري الأزدي
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
الشنفرى
وقال الشنفري أيضاً، وهي مفضليةٌ: