من القائل؟
أَقيموا بَني أُمّي صُدورَ مَطِيَّكُمفَإِنّي إِلى قَومٍ سِواكُم لَأَمَيلُ
البيت للشنفرى، من قصيدة «أقيموا بني أمي صدور مطيكم»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٧٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الشنفرىبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
أَقيموا بَني أُمّي صُدورَ مَطِيَّكُمفَإِنّي إِلى قَومٍ سِواكُم لَأَمَيلُ
فَقَد حُمَّت الحاجاتُ واللَيلُ مُقمِرٌوَشُدَّت لِطِيّاتٍ مَطايا وَأَرُحلُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ١١ كتابًا من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
وكل أبي باسل غير أنني
وَهَذَا الْبَيْت من قصيدة مَشْهُورَة للشنفرى تسمى لامية الْعَرَب مطْلعهَا:
- الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)
مطلب حديث بعض مقاول حمير مع ابنيه وما دار بينه وبينهما من المساءلة حين كبرت سنة، وشرح غريب ذلك
حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بن دريد أن القصيدة المنسوبة إِلَى الشنفرى التى أولها
- لوعة الشاكي ودمعة الباكي · الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
لوعة الشاكي ودمعة الباكي
فيا لله ما كان أخلى قربه ووصاله، وما أسرع نأيه وارتحاله. فصرت بعده أجرد الهم للهمم، ولا أجيب العذال للصمم، وأصبو إلى أجفانه المراض الصحاح، وأدخل منها في المضائق الفساح:
- تاريخ آداب العرب · مصطفى صادق الرافعي (ت ١٣٥٦هـ)
الاتساع في الرواية
وقد وضع خلف قصائد عدة على فحول الشعراء، ذكروا منها قصيدة الشنفرى المشهورة بلامية العرب التي أولها:
- شرح لامية العجم · كمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)
فصل فيما يتعلق بترجمة الطغرائي
وأمّا هذه القصيدة اللامية فإنها سُمِّيت بلامية العجم تشبيها لها بلامية العرب؛ لأنها تضاهيها في حِكمِها وأمثالها، ولامية/ العرب هي التي قالها الشنفرى وأولها: [ أ]
- تفريج الكرب في معرفة لامية العرب · ابن زاكور (ت ١١٢٠هـ)
لامية العرب
… تعالى وحسن عونه وتوفيقه الجميل على يد كاتبه لنفسه, ثم لمن شاء الله من بعده, أحمد بن المؤلف المذكور صبيحة يوم الخميس من محرم الحرام مفتتح عام ثلاثة وعشرين ومئة وألف والحمد لله على ذلك, وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما. لامية العرب
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
خلف بن حيان بن محرز ويكنى أبا محرز
ومما نحله الشنفرى القصيدة المعروفة بلامية العرب، أولها:
- القوافي · أبو يعلى التنوخي (ت ٤٥٠هـ)
التقفية والتصريع والإقعاد، والتخميع، والوقف
فصل: وأما التخميع فهو أن يخلى الشاعر عروض البيت من التصريع والتقفية، ويدرج الكلام فيكون وقوفه على القافية، وقد استعمل ذلك الشعراء المجودون من القدماء والمحدثين. قال الشنفرى: