تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

إِذا الأَرطى تَوَسَّدَ أَبرَدَيهِخُدودُ جَوازِئٍ بِالرَملِ عينِ

البيت للشماخ الذبياني، من قصيدة «كلا يومي طوالة وصل أروى»، وهو البيت رقم ٢٠ فيها، من ٢٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الشماخ الذبيانيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

وَقَد عَرِقَت مَغابِنُها وَجادَتبِدِرَّتِها قِرى حَجِنٍ قَتينِ

إِذا الأَرطى تَوَسَّدَ أَبرَدَيهِخُدودُ جَوازِئٍ بِالرَملِ عينِ

وَإِن شَرَكُ الطَريقِ تَوَسَّمَتهُبِخَوصاوَينِ في لُحجٍ كَنينٍ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

إذل أرطى
مفاعيلن
//o/o/o
توسسد أب
مفاعلتن
//o///o
رديهي
فعولن
//o/o
خدود جوا
مفاعلتن
//o///o
زئنبل رم
مفاعيلن
//o/o/o
ل عيني
فعولن
//o/o

ورد في ١١ كتابًا من كتب التراث

  • الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    كثير

    وكان محمّقا، ودخل يوما على يزيد بن عبد الملك، فقال: يا أمير المؤمنين ما يعنى الشمّاخ بقوله:

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشَّاهِد الثَّامِن بعد الثلاثمائة

    إِلَى أَن قَالَ:

  • أدب الكاتب · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    معرفة ما يضعُهُ النَّاسُ في غيرِ موضِعِه

    أي: يرجع عليها الظل من جانب إلى جانب؛ فهذا يدلك على معنى الفيء. وقال الشمّاخُ:

  • أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)

    تأويل آية [وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً واحِدَةً]

    فذكّر الوصف، لأنه أراد التيس؛ فأما الأرطاة فهى واحدة الأرطى، وهى شجر ينبت فى الرمل تستظل بظلاله الظباء من الحرّ، وتأوى إليه، قال الشماخ:

  • الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)

    تَفْسِير الحَدِيث

    وَقَالَ الشماخ فِي الْجمع.

  • شرح أدب الكاتب · الجواليقي (ت ٥٤٠هـ)

    مهلك مال ومفيد مال (٤)

    وأنشد أبو محمد للشماخ ويكنى أبا سعد يمدح عرابة الأوسى وقبله:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: ما للمروج الخضر والحدائق وهي من رابع

    يعني بالأبردين: الغداة والعشي, قال الشماخ:

  • شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    وقال محمد بن بشير (٢)

    الأرض، إذا مطرت البرد، فهي مبرودة. وأبردنا، أي دخلنا في البرد أو البرد، وكذلك قزله شملنا: أصابتنا ريح الشمال، وأشملنا: دخلنا في الشمال. وقال الخليل: يقال أبرد القوم، إذا صاروا في وقت القر في آخر النهار. والأبردان: طرفا النهار. وقال الشاعر:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة