من القائل؟
إِذا ما رايَةٌ رُفِعَت لِمَجدٍتَلَقّاها عَرابَةُ بِاليَمينِ
البيت للشماخ الذبياني، من قصيدة «كلا يومي طوالة وصل أروى»، وهو البيت رقم ٢٥ فيها، من ٢٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الشماخ الذبيانيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
أَفادَ مَحامِداً وَأَفادَ مَجداًفَلَيسَ كَجامِدٍ لَحِزٍ ضَنينِ
إِذا ما رايَةٌ رُفِعَت لِمَجدٍتَلَقّاها عَرابَةُ بِاليَمينِ
وَمِثلُ سَراةِ قَومِكَ لَم يُجارَواإِلى رُبُعِ الرِهانِ وَلا الثَمينِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣٥ كتابًا من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر عبيد اللّه بن عبد اللّه ونسبه
فأعجب به. فقلت: من يقول هذه القصيدة؟ قال: أنا. قلت: لو لا ما تقول لأخبرتك أن أعشى بني ثعلبة أنشدنيها عام أوّل بنجران. قال: فإنك صادق، أنا الذي ألقيتها على لسانه وأنا مسحل صاحبه، ما ضاع شعر شاعر وضعه عند ميمون بن قيس: صوت
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
مزرد والشماخ
وكان (الشمّاخ) خرج يريد المدينة فصحب عرابة بن أوس الأنصارىّ، فسأله عرابة عمّا يريد بالمدينة، فقال: أردت أن أمتار لأهلى، وكان معه بعيران، فأنزله وأكرمه وأوقر له بعيريه تمرا وبرّا، فقال فيه:
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد السِّتُّونَ بعد الْمِائَة
قَالَ لَهُ يحيى: لَا عَلَيْك أَن لَا تَقول شَيْئا بعد هَذَا أَقُول: الفرزدق قد سلك طَريقَة الْأَعْشَى مَيْمُون فِي مدح النَّبِي ﷺ َ وَهُوَ قَوْله:
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
باب المديح والتقريظ
قال الشماخ بن ضرار الذبياني (إسلامي):
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
مدح الشماخ لعرابة بن أوس
قال أبو العباس: وكان سبب ارتفاع عرابة أنه قدم من سفر، فجمعه الطريق والشماخ بن ضرار المري، فتحادثا، فقال عرابة: ماالذي أقدمك المدينة قال: قدمت لأمتار منها، فملأ له عرابة رواحله برا وتمراً، وأتحفه بغير ذلك، فقال الشماخ:
- نقد الشعر · قدامة بن جعفر (ت ٣٣٧هـ)
نعت المدح
فقد تصرف في الأبيات الأول في أصناف المديح المتقدم ذكرها، وأتى بجماع الوصف وجملة المديح على سبيل الاختصار في البيت الأخير. ومن ذلك قول الشماخ:
- الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)
مطلب ما دار بين معاوية بن أبي سفيان وعرابة بن أوس من الحديث
ووالله إني لأعفو عَنْ سفيههم وأحلم عَنْ جاهلهم وأسعى فِي حوائجهم، وأعطي سائلهم، فمن فعل فعلي فهو مثلي، ومن فعل أحسن من فعلي فهو أفضل مني، ومن قصر عَنْ فعلي فأنا خير منه، فقَالَ معاوية: لقد صدق الشماخ حيث يقول فيك:
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب من رفعه الشعر، ومن وضعه
هذا، وإنما امتدح قاهر العرب، وصاحب البؤس والنعيم.. وكاشتهار عرابة الأوسي بشعر الشماخ بن ضرار، وقد بذل له في سنة شديدة وسق بعير تمراً، فقال: