تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وقد كنتُ في أكنافِ جارِ مضنّةٍففارقَني جارٌ بأرْبَدَ نافِعُ

البيت للبيد بن ربيعة، من قصيدة «بلينا وما تبلى النجومُ الطَّوالِعُ»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٢٠ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان لبيد بن ربيعة

البيت في سياقه

بلينا وما تبلى النجومُ الطَّوالِعُوتَبْقَى الجِبالُ بَعْدَنَا والمَصانِعُ

وقد كنتُ في أكنافِ جارِ مضنّةٍففارقَني جارٌ بأرْبَدَ نافِعُ

فَلا جَزِعٌ إنْ فَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَناوكُلُّ فَتىً يَوْمَاً بهِ الدَّهْرُ فاجِعُ

ورد في ٥ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة