من القائل؟
وقد كنتُ في أكنافِ جارِ مضنّةٍففارقَني جارٌ بأرْبَدَ نافِعُ
البيت للبيد بن ربيعة، من قصيدة «بلينا وما تبلى النجومُ الطَّوالِعُ»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٢٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان لبيد بن ربيعة
البيت في سياقه
بلينا وما تبلى النجومُ الطَّوالِعُوتَبْقَى الجِبالُ بَعْدَنَا والمَصانِعُ
وقد كنتُ في أكنافِ جارِ مضنّةٍففارقَني جارٌ بأرْبَدَ نافِعُ
فَلا جَزِعٌ إنْ فَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَناوكُلُّ فَتىً يَوْمَاً بهِ الدَّهْرُ فاجِعُ
ورد في ٥ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
نسب لبيد وأخباره
فقال بعض الجلساء: أنا. فقال: أنشدنيها. فأنشد:
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
لبيد بن ربيعة
وفيه يقول، وهو من جيّد شعره:
- الأوائل · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
أول صلاة صلاها صلاة الاولى وأول صلاة ركع فيها صلاة العصر
ابنا شمام جبلان وقال أيضا يرثيه.
- جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
لبيد بن ربيعة
وقال يرثي أخاه أربد:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الفاء
يَقُولُ مِنْهَا: