من القائل؟
تَنَفَّسُ وَالعَواصِمُ مِنكَ عَشرٌفَتَعرِفُ طيبَ ذَلِكَ في الهَواءِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «لقد نسبوا الخيام إلى علاء»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
وَقَد أَوحَشتَ أَرضَ الشامِ حَتّىسَلَبتَ رُبوعَها ثَوبَ البَهاءِ
تَنَفَّسُ وَالعَواصِمُ مِنكَ عَشرٌفَتَعرِفُ طيبَ ذَلِكَ في الهَواءِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول تتنفس أنت وهذه البلاد منك على عشر ليال فيعرف من بها طيب نفسك في الهواء وهذا منقول من قول أبي عيينة، تطيب دنيانا إذا ما تنفست، كأن فتيت المسك في دورنا يهبى، والعواصم ثغور معروفة تعصم أهلها بما عليها من الحيطان منها حلب وانطاكية وقنسرين ومعنى والعواصم منك عشر على مسيرة عشرة فحذف حتى أخل بالفظ وذكر سيف الدولة لأبي العشائر جده وأباه فقال أبو الطيب
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْمَعْنى يُرِيد تتنفس أَنْت وَهَذِه الْبِلَاد مِنْك مسيرَة عشر لَيَال فَيعرف من بهَا طيب تنفسك فى الْهَوَاء وَهَذَا من قَول أَبى عُيَيْنَة (تَطَيَّبُ دُنْيانا إِذا مَا تَنَفَّسَتْ ... كأنَّ فَتِيتَ المِسْكِ فى دُورِنا هبَاَّ) والعواصم ثغور مَعْرُوفَة تعصم أَهلهَا بِمَا مِنْهَا عَلَيْهَا حلب وأنطاكية وَقَالَ الواحدى يُرِيد والعواصم مِنْك عشر أى على مسيرَة عشر فَحذف حَتَّى أخل بِاللَّفْظِ
ورد في ٥ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
سرقات المتنبي
أبو الطيب:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الأول (٤)
يقول: لقد نسبوا الخيام من الرفعة، وأوجبوا لها من علو الرتبة، ما أباه ولا أسلمه، وأنفه ولا أثبته، ثم قال: وما سلمت للثريا أن لا تفوقها بمجدك، ولا للسماء ألا تبلغها بشرفك وفضلك.
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (٤)
يقول: إني لم أسلم أن السماء والثريا فوقك؛ لأن اعتقادي أنها دونك، وأنت فوقها! وكيف أسلم أن الخيام فوقك مع أنها دونك؟!
- معجم ما استعجم · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
العين والواو
العواصم: بفتح أوّله، وبالصاد المهملة، على لفظ جمع عاصمة: كورة من الشام نلى عمل حلب، قال أحمد بن الحسين:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
العَوَاصِمُ
الله بن عباس في سنة فبنى فيها أبنية مشهورة، وذكرها المتنبي في مدح سيف الدولة فقال: