تجاوز إلى المحتوى

لقد نسبوا الخيام إلى علاء

المتنبيالوافرالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

من هذه القصيدة في كتب التراث

عن المتنبي في كتب التراث: «يتيمة الدهر»، «نزهة الألباء في طبقات الأدباء»، «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان» · مكتبة كتب التراث ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    لَقَد نَسَبوا الخِيامَ إِلى عَلاءِ

    أَبَيتُ قَبولَهُ كُلَّ الإِباءِ

    الواحدي: يقول ذكروا أن الخيام فوق سيف الدولة وأبيت قبول ذلك لأني لا أسلم إن شيئا فوقك وهو قوله

  2. ٢

    وَما سَلَّمتُ فَوقَكَ لِلثُرَيّا

    وَلا سَلَّمتُ فَوقَكَ لِلسَماءِ

    الواحدي: أي لا أسلم للثريا إنها فوقك ولا للسماء فتى أسلم العلو للخيام يعني أن رتبتك فوق كل شيء فأنا لا أسلم إن شيئا فوقك في الرتبة والقدر

  3. ٣

    وَقَد أَوحَشتَ أَرضَ الشامِ حَتّى

    سَلَبتَ رُبوعَها ثَوبَ البَهاءِ

    الواحدي: يقول لما خرجت من الشام أوحشتها بخروجك حتى سلبتها الجمال الذي كان بها بكونك فيها

  4. ٤

    تَنَفَّسُ وَالعَواصِمُ مِنكَ عَشرٌ

    فَتَعرِفُ طيبَ ذَلِكَ في الهَواءِ

    الواحدي: يقول تتنفس أنت وهذه البلاد منك على عشر ليال فيعرف من بها طيب نفسك في الهواء وهذا منقول من قول أبي عيينة، تطيب دنيانا إذا ما تنفست، كأن فتيت المسك في دورنا يهبى، والعواصم ثغور معروفة تعصم أهلها بما عليها من الحيطان منها حلب وانطاكية وقنسرين ومعنى والعواصم منك عشر على مسيرة عشرة فحذف حتى أخل بالفظ وذكر سيف الدولة لأبي العشائر جده وأباه فقال أبو الطيب

هذه القصيدة بشرح الواحدي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.