تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَيَختَلِفُ الرِزقانِ وَالفِعلُ واحِدٌإِلى أَن يُرى إِحسانُ هَذا لِذا ذَنبا

البيت للمتنبي، من قصيدة «فديناك من ربع وإن زدتنا كربا»، وهو البيت رقم ٣٤ فيها، من ٤٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

فَحُبُّ الجَبانِ النَفسَ أَورَدَهُ التُقىوَحُبُّ الشُجاعِ النَفسَ أَورَدَهُ الحَربا

وَيَختَلِفُ الرِزقانِ وَالفِعلُ واحِدٌإِلى أَن يُرى إِحسانُ هَذا لِذا ذَنبا

فَأَضحَت كَأَنَّ السورَ مِن فَوقِ بَدئِهِإِلى الأَرضِ قَد شَقَّ الكَواكِبَ وَالتُربا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ويخت
فعول
//o/
لفل رزقا
مفاعيلن
//o/o/o
نول فع
فعولن
//o/o
ل واحدن
مفاعلن
//o//o
إلى أن
فعولن
//o/o
يرى إحسا
مفاعيلن
//o/o/o
ن هاذا
فعولن
//o/o
لذا ذنبا
مفاعيلن
//o/o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول الإثنان يفعلان واحدا فيرزق احدهما بذلك الفعل ويحرم الثاني حتى كان احسان المرزوق ذنب للمحروم مثل ذلك أن يحضر الحرب اثنان ويغنم احدهما ويحرم الثاني فحضور الحرب احسان من الغانم ذنب للمحروم وكلاهما فعلا فعلا واحدا وكذلك يسافران فيربح أحدهما ويخسر الثاني فيعد السفر من الرابح احسانا يحمد عليه ومن الخاسر ذنبا يلام عليه وهذا كما انشده ابن الأعرابي، يخيب الفتى من حيث يرزق غيره، ويعطى المنى من حيث يحرم صاحبه، واشار بقوله هذا وذا إلى المرزوق والمحروم ولم يذكرهما إنما ذكر اختلاف الرزقين.

ورد في ٥ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة