تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كَأَنَّ الفَجرَ حِبٌّ مُستَزارٌيُراعي مِن دُجُنَّتِهِ رَقيبا

البيت للمتنبي، من قصيدة «ضروب الناس عشاق ضروبا»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ٤٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

أَعَزمي طالَ هَذا اللَيلُ فَاِنظُرأَمِنكَ الصُبحُ يَفرَقُ أَن يَؤوبا

كَأَنَّ الفَجرَ حِبٌّ مُستَزارٌيُراعي مِن دُجُنَّتِهِ رَقيبا

كَأَنَّ نُجومَهُ حَليٌ عَلَيهِوَقَد حُذِيَت قَوائِمُهُ الجُبوبا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

كأننل فج
مفاعيلن
//o/o/o
ر حببن مس
مفاعيلن
//o/o/o
تزارن
فعولن
//o/o
يراعي من
مفاعيلن
//o/o/o
دجننته ر
مفاعلتن
//o////
قيبا
فعولن
/o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

شبه الفجر بحبيبٍ قد طلب أن يزور وهو يراعي من ظلمة الليل رقيبا وتتأخر زيارته من خوف الرقيب يريد طول الليل وأن الفجر ليس يطلع فكأنه حبيب يخاف رقيبا.

ورد في ٤ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة