تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَلَم يَبقَ إِلّا مَن حَماها مِنَ الظُبالَمى شَفَتَيها وَالثُدِيُّ النَواهِدُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «عواذل ذات الخال في حواسد»، وهو البيت رقم ٣١ فيها، من ٤٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

أَخو غَزَواتٍ ما تُغِبُّ سُيوفُهُرِقابَهُمُ إِلّا وَسَيحانُ جامِدُ

فَلَم يَبقَ إِلّا مَن حَماها مِنَ الظُبالَمى شَفَتَيها وَالثُدِيُّ النَواهِدُ

تُبَكّي عَلَيهِنَّ البَطاريقُ في الدُجىوَهُنَّ لَدَينا مُلقَياتٌ كَواسِدُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

فلم يب
فعولن
//o/o
ق إللا من
مفاعيلن
//o/o/o
حماها
فعولن
//o/o
منل ظبا
مفاعلن
//o//o
لمى ش
فعول
//o/
فتيهاول
مفاعيلن
//o/o/o
ثدييل
فعولن
//o/o
نواهدو
مفاعلن
//o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول قتل الروم وافناهم فلم يبق إلا النساء اللواتي منعها من السيوف سواد شفاههن ونهود ثديهن يعني الجواري وأخذ السري هذا المعنى فقال، فما أبقيت إلا مخطفاتٍ، حمى الإخطاف منها والنهودُ،

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الظبا جمع الظبة وهى حد السَّيْف وطرفه واللمى سَمُرَة تكون فى الشّفة والثدى جمع ثدى والنواهد الْمُرْتَفع وهى جمع ناهد الْمَعْنى يَقُول لم يبْق الْقَتْل مِنْهُم إِلَّا كل امْرَأَة حماها من السيوف حسنها وَهُوَ لمى شفتيها أى سمرتهما وارتفاع ثديها يعْنى الجوارى وَأخذ هَذَا الْمَعْنى السرى فَقَالَ (فمَا أبْقَيْتَ إلَاّ مُخْطَفاتٍ ... حَمَى الإخْطافُ مِنها والنُّهودُ) والإخطاف الضمور وَهُوَ ضد الانتفاخ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب الثَّانِي فِي ذكر سيف الدولة أبي الْحسن عَليّ بن عبد الله بن حمدَان وَسِيَاق قِطْعَة من أخباره وملح من أشعاره

    وَمن القصيدة المرقومة

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الأول (٦)

    ثم قال: أخو غزوات لا يملها، ووقائع في الروم لا يغبها، حتى يعترضه الشتاء، ويمنعه الثلج، فحينئذ ترتفع عن الروم سيوفه، وتتوقف عن بلادهم جيوشه. وأشار بجمود سيحان إلى ما قصده من كثرة الثلج وإكباب الشتاء.

  • الفلك الدائر على المثل السائر · ابن أبي الحديد (ت ٦٥٦هـ)

    الفلك الدائر على المثل السائر (٣)

    … ربات الفتاخ والوشاخ، ومن شيمها جر الذيول لأجر الرماح، فإنهن طعن فيه بالعدو بالمران، وكان لهن أوجه شفيع إلينا، وهو الشفيع العريان، فنحن بين لاه ولاعب، وأهلهن عليهن بين باك ونادب، وهذه سجية الدني تعمر البيت بخراب البيت، وتميت الحي بحياة الميت. هذا محلول قوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة