تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

نَهَبتَ مِنَ الأَعمارِ ما لَو حَوَيتَهُلَهُنِّئَتِ الدُنيا بِأَنَّكَ خالِدُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «عواذل ذات الخال في حواسد»، وهو البيت رقم ٣٧ فيها، من ٤٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وَكُلٌّ يَرى طُرقَ الشَجاعَةِ وَالنَدىوَلَكِنَّ طَبعَ النَفسِ لِلنَفسِ قائِدُ

نَهَبتَ مِنَ الأَعمارِ ما لَو حَوَيتَهُلَهُنِّئَتِ الدُنيا بِأَنَّكَ خالِدُ

فَأَنتَ حُسامُ المُلكِ وَاللَهُ ضارِبٌوَأَنتَ لِواءُ الدينِ وَاللَهُ عاقِدُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

نهبت
فعول
//o/
منل أعما
مفاعيلن
//o/o/o
ر ما لو
فعولن
//o/o
حويتهو
مفاعلن
//o//o
لهنن
فعول
//o/
ئتل دنيا
مفاعيلن
//o/o/o
بأنن
فعول
//o/
ك خالدو
مفاعلن
//o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

هذا من احسن ما مدح وهو مديح موجه ذو وجهين وذلك أنه مدحه في المصراع الأول بالشجاعة وكثرة قتل الأعداء فقال نهبت من أعمار الأعداء بقتلهم ما لو عشته لكانت الدنيا مهنأة ببقائك فيها خالدا وهذا هو الوجه الثاني من المدح أنه جعله جمالا للدنيا تهنأ الدنيا ببقائه فيها ولو قال ما لو عشته لبقيت خالدا لم يكن المدح موجها.

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى قَالَ الواحدى هَذَا من أحسن مَا مدح بِهِ ملك وَهُوَ مديح موجه ذُو وَجْهَيْن وَذَلِكَ لِأَنَّهُ مدح فى المصراع الأول بالشجاعة وَكَثْرَة قتل الْأَعْدَاء فَقَالَ نهبت من أَعمار الْأَعْدَاء بِقَتْلِهِم مَا لَو عشته لكَانَتْ الدُّنْيَا مهنأة ببقائك فِيهَا خَالِدا وَهَذَا الْوَجْه الثانى من المديح جعله جمالا للدنيا فتهنأ الدُّنْيَا بِبَقَائِهِ فِيهَا وَلَو قَالَ (مَا لَو عشته لبقيت خَالِدا ... ) لم يكن الْمَدْح موجها انْتهى كَلَامه وَقَالَ الصاحب إِسْمَاعِيل بن عباد هَذَا الْمَدْح موجه كَمَا قَالَ الواحدى وَقَالَ الربعى الْمَدْح فى هَذَا من وُجُوه أَحدهَا أَنه وَصفه بِنَهْب الْأَعْمَار لَا الْأَمْوَال الثانى أَنه كثر قتلاه بِحَيْثُ لَو ورث أعمارهم خلد فى الدُّنْيَا وَالثَّالِث أَنه جعل خلوده صلاحا لأهل الدُّنْيَا بقوله (لهنئت الدُّنْيَا ... ) الرَّابِع أَن قتلاه لم يكن ظَالِما فى قَتلهمْ لِأَنَّهُ لم يقْصد بذلك إِلَّا صَلَاح الدُّنْيَا وَأَهْلهَا فهم مسرورون بِبَقَائِهِ فَلذَلِك قَالَ لهنئت الدُّنْيَا أى أهل الدُّنْيَا وَقَالَ أَبُو الْفَتْح لَو لم يمدحه إِلَّا بِهَذَا الْبَيْت لَكَانَ قد أبقى لَهُ مَالا يمحوه الزَّمَان

من شروح القرّاء

قيل لو ان المتنبي لم يمدح سيف الدولة الا بهذا البيت لكفاه ففيه ينبأ المتنبي عن شجاعة سيف الدولة الدرجة لو جمع اعمار الخلق الذين قتلهم لخلد فالدنيا ثم يزيد على ذالك بقوله"لهنئت" اي ان الدنيا لتهنت بخلود مثل سيف الدولة لما يفعله من الخير فيها و مجابهة البيزنطين و حفظ ثغور المسلمين

علي بن احسان الساعدي

ورد في ٢١ كتابًا من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب الثَّانِي فِي ذكر سيف الدولة أبي الْحسن عَليّ بن عبد الله بن حمدَان وَسِيَاق قِطْعَة من أخباره وملح من أشعاره

    وَمن القصيدة المرقومة

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    شعر المتنبي

    وقوله:

  • الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)

    مثالها من المنظوم

    فذكر تمام فضلها وأراد خلودها؛ ومن ذلك قول الآخر:

  • سر الفصاحة · ابن سنان الخفاجي (ت ٤٦٦هـ)

    الكلام في الألفاظ المؤلفة

    وكذلك أيضاً قول أبي الطيب:

  • لباب الآداب · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    أبو الطيب المتنبي

    وقوله:

  • المنتحل · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الباب الثاني عشر في السلطانيات وما يليق بها

    وقال أحمد أبو الطيب المتنبي:

  • أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    ومنها المدح الموجه

    كالثوب له وجهان ما منهما إلاحسن، كقوله:

  • الإبانة عن سرقات المتنبي · أبو سعد العميدي (ت ٤٣٣هـ)

    الجزء الثاني

    قال المتنبي:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة