من القائل؟
وَيَومَ جَلَبتَها شُعثَ النَواصيمُعَقَّدَةَ السَبائِبِ لِلطِرادِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «أحاد أم سداس في أحاد»، وهو البيت رقم ٢٢ فيها، من ٤٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
وَقَد صُغتَ الأَسِنَّةَ مِن هُمومٍفَما يَخطُرنَ إِلّا في فُؤادِ
وَيَومَ جَلَبتَها شُعثَ النَواصيمُعَقَّدَةَ السَبائِبِ لِلطِرادِ
وَحامَ بِها الهَلاكُ عَلى أُناسِلَهُم بِاللاذِقِيَّةِ بَغيُ عادِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يريد جلبت الخيل فكنى عنها ولم يجر لها ذكر وجعلها شعث النواصي لمواصلة السير عليها والحرب والغارة والسبائب شعر العرف والذنب وذلك الشعر يعقد عند الحرب كما قال، عقدوا النواصي للطعان فلا ترى، في الخيل إذ يعدون غلا أنزعا
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْإِعْرَاب وَيَوْم ظرف الْعَامِل فِيهِ مُقَدّر تَقْدِيره وظفرت أَو نصرت يَوْم جلبها وشعث النواصى حَال وَكَذَلِكَ معقدة السبائب وَالضَّمِير فى جلبتها للخيل وَلم يجر لَهَا ذكر لِأَنَّهُ ذكر مَا دلّ عَلَيْهَا وَهُوَ الهيجاء والهام والرماح وَالسُّيُوف الْغَرِيب جعلهَا شعث النواصى لمواصلة الْحَرْب عَلَيْهَا والغارات والسبائب جمع سبيب وَهُوَ شعر الذَّنب وَالْعرْف وَهُوَ يعْقد عِنْد الْحَرْب قَالَ (عَقَدُوا النَّوَاضِىَ فىِ الطِّعانِ فَلا تَرَى ... فىِ الخَيْلِ إذْ يَعْدُونَ إِلَّا أنْزَعَا) الْمَعْنى يَقُول وَيَوْم جلبت الْخَيل لِلْقِتَالِ مغبرة من كَثْرَة الطراد عَلَيْهَا وَقد عقدت نَوَاصِيهَا وأذنابها يَوْمئِذٍ ظَفرت بمطلوبك من الْأَعْدَاء
ورد في ٣ من كتب التراث
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (٧)
وكلام الشمسي مساو لكلامه في معناه فالأول أحق بما قال. وقال المتنبي:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الشاميات (٧)
والمعنى: أن قلوب الأعداء لا تخلو من أسنة رماحك، كما لا تخلو من الأحزان والهموم.
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
اللاذقيّة
… مدينة عتيقة رومية فيها أبنية قديمة مكينة، وهو بلد حسن في وطاء من الأرض وله مرفأ جيد محكم وقلعتان متصلتان على تل مشرف على الربض والبحر على غربيها وهي على ضفّته، ولذلك قال المتنبّي: