تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَإِنّي عَنكَ بَعدَ غَدٍ لَغادِوَقَلبي عَن فِنائِكَ غَيرُ غادِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «أحاد أم سداس في أحاد»، وهو البيت رقم ٤٢ فيها، من ٤٣ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

وَظَنّوني مَدَحتُهُم قَديماًوَأَنتَ بِما مَدَحتُهُمُ مُرادي

وَإِنّي عَنكَ بَعدَ غَدٍ لَغادِوَقَلبي عَن فِنائِكَ غَيرُ غادِ

مُحِبُّكَ حَيثُما اِتَّجَهَت رِكابيوَضَيفُكَ حَيثُ كُنتُ مِنَ البِلادِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وإنني عن
مفاعيلن
//o/o/o
ك بعد غدن
مفاعلتن
//o///o
لغادي
فعولن
//o/o
وقلبي عن
مفاعيلن
//o/o/o
فنائك غي
مفاعلتن
//o///o
ر غادي
فعولن
//o/o

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الفناء الْمنزل الْمَعْنى يُرِيد إنى مرتحل عَنْك بقالبى وقلبى مُقيم بفنائك وَمَا أحسن مَا قَالَ عَن فنائك وَلم يقل عَنْك وَهَذَا كَقَوْل حبيب (مُقِيمُ الظَّنّ عِنْدَكَ والأَمَانىِ ... وَإنْ قَلِقَتْ رِكابِى فِى البِلادِ)

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول أنا مرتحل عنك وقلبي مقيم عندك كما قال الطاءي، مقيم الظن عندك والأماني، وإن قلقت ركابي في البلاد،

ورد في ١٣ كتابًا من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة