تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

مَتى لَحَظَت بَياضَ الشَيبِ عَينيفَقَد وَجَدَتهُ مِنها في السَوادِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «أحاد أم سداس في أحاد»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ٤٣ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

وَما ماضي الشَبابِ بِمُستَرَدٍّوَلا يَومٌ يَمُرُّ بِمُستَعادِ

مَتى لَحَظَت بَياضَ الشَيبِ عَينيفَقَد وَجَدَتهُ مِنها في السَوادِ

مَتى ما اِزدَدتُ مِن بَعدِ التَناهيفَقَد وَقَعَ اِنتِقاصي في اِزدِيادي

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

متى لحظت
مفاعلتن
//o///o
بياضل شي
مفاعيلن
//o/o/o
ب عيني
فعولن
//o/o
فقد وجدت
مفاعلتن
//o///o
ه منها فل
مفاعيلن
//o/o/o
سوادي
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول متى رأيت بياض الشيب في شعري كأني وجدته في سواد عيني لشدة كراهتي له وإذا أبيض سواد العين عمي صاحبها فكأنه يقول الشيب كالعمى وهذا من قول أبي دلف، في كل يوم أرى بيضاء قد طلعت، كأنما طلعت في ناظر البصر،

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يُرِيد أَنه إِذا أبْصر سَواد شعر أَبيض فَكَأَنَّهُ وجده فى سَواد عَيْنَيْهِ وَإِذا صَار سَواد عَيْنَيْهِ أَبيض عمى فَكَأَنَّهُ يَقُول الشيب كالعمى وَقَالَ أَبُو الْفَتْح كَأَن مَا فى وَجهه من الشيب نابت فى عَيْنَيْهِ وَقَالَ الْخَطِيب إِذا لحظت بَيَاض الشيب فَكَأَنَّمَا لحظت بِهِ بَيَاضًا فى الْعين وَلَا يُمكنهُ أَن يلحظ سَواد عَيْنَيْهِ إِلَّا فى الْمرْآة وَلَوْلَا أَنه بَين سَواد الْعين لحمل على سَواد الْقلب لاحْتِمَاله ذَلِك وَهَذَا من قَول أَبى دلف (وكلَّ يَوْمَ أرى بَيْضاءَ قدْ طَلَعَتْ ... كأنَّما طَلَعَتْ فى ناظِر البَصَرِ) وَقَالَ أَبُو تَمام (لهُ مَنظَرٌ فى العَينِ أبْيَضُ ناصِعٌ ... ولكنَّهُ فى القَلبِ أسْودُ أسْفَعُ)

ورد في ١٠ من كتب التراث

  • حماسة الظرفاء · الزوزني (ت ٤٣١هـ)

    الكبر والشَّيْب

    وقال أبو الطيّب:

  • روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار · ابن الخطيب قاسم (ت ٩٤٠هـ)

    الروضة السادسة والأربعون في السنّ وطول العمر وقصره والشيخ والشابّ

    أبو الطيب:

  • الفتح على أبي الفتح · ابن فورجة (ت ٤٥٥هـ)

    الفتح على أبي الفتح (٣)

    ومما يزيد المعنى الذي ذكره ترذيلا قوله: لا تشكو إلى الديار لأنه لم يبق فيها فضل لشكوى فكيف عرفها وإذا بلغ الحال في دروسها فلا سبيل إلى معرفتها. وقوله:

  • تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)

    حرف الدال

    وقال الأحسائي: ليالي الزمان سبع ليال، يقال هذه الليلة الطويلة واحدة وهي ست ليال في ليلة، فكأنه ضرب واحدة من السبع في البقية وهي الست.

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (٧)

    والزمان وأفرد غيره بالإخبار إما عن الزمان وإمّا عن اليوم وكان بيت أبي الطيب ينوب عن أبياتهم فهو أحق به. وقال المتنبي:

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح التبريزي الموسوم بالموضح

    وقال: إن ذلك منزلة امرأة ونسوة ليست على لفظ امرأة: أي أنه اسم للجمع، فشاء منزلة جامل وباقر وليس منزلة تمر وتمرة فإذا كان كذلك، فلا يجوز أن يؤنث؛ لأن تصغيره شوى فلا يكون كالنخل، ولا يقال في همزته إنها بدل من هاء وقوله:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: أحاد أم سداس في أحاد ... لييلتنا

    … والبادية: ربما أقاموا أيامًا لا يردون الماء. وإنما قيل: بادٍ وبادية؛ لأنهم يبدون للنظر. والذين يحضرون على الماء إن كانوا أهل مدنٍ فإنهم يستترون بالجدر, وإن كانوا في غير الأمصار جاز أن يتخذوا خيامًا من الشجر فيتظللوا بها. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الشاميات (٧)

    يقول حاثاً لنفسه على لزوم الكائن قبل فوته: إن الشباب إذا مضى، وهو الزمان الذي لا يمكن تحمل المشاق في طلب المعالي لا يمكن رده، فكذلك اليوم الذي يمر لا يمكن إعادته! سواءٌ كان من أيام الشباب أو غيرها. وروى بمستفاد بالفاء أيضاً.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة