من القائل؟
فَإِنَّ الجُرحَ يَنفِرُ بَعدَ حينٍإِذا كانَ البِناءُ عَلى فَسادِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «أحاد أم سداس في أحاد»، وهو البيت رقم ٣٦ فيها، من ٤٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
وَكُن كَالمَوتِ لا يَرثي لِباكٍبَكى مِنهُ وَيَروي وَهوَ صادِ
فَإِنَّ الجُرحَ يَنفِرُ بَعدَ حينٍإِذا كانَ البِناءُ عَلى فَسادِ
وَإِنَّ الماءَ يَجري مِن جَمادٍوَإِنَّ النارَ تَخرُجُ مِن زِنادِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
الموالي جمع المولى وهو الولي يقول السنتهم تظهر لك الولاية والمحبة وقلوبهم تضمر لك العداوة فلا تغتر بذلك فإن تلك الألسنة الموالية تقلبها افئدة معادية
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب نفر الْجرْح إِذا ورم بعد الْجَبْر الْمَعْنى يَقُول إِنَّهُم يطوون لَك الْعَدَاوَة إِلَى أَن تمكنهم الفرصة فَلَا تبقهم وَقَوله إِذا كَانَ الْبناء على فَسَاد يُرِيد إِذا نبت اللَّحْم على ظَاهره وَله غور فَاسد وَهَذَا من قَول البحترى (إذَا مَا الجُرْحُ رُمَّ عَلى فَسادٍ ... تَبَيَّنَ فِيهِ تفريطُ الطَّبِيبِ) وَهَذَا مَأْخُوذ من قَول الْحَكِيم إِذا كَانَ الْبناء على غير قَوَاعِد كَانَ الْفساد أقرب إِلَيْهِ من الصّلاح // وَهَذَا من أحسن الْكَلَام //
ورد في ١٢ كتابًا من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
سرقات المتنبي
أبو الطيب:
- البديع في نقد الشعر · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)
باب: الحل والعقد
قال الحكيم: إذا كان البناء على غير قواعد كان الفساد إليه اقرب من الصلاح. وقال المتنبي:
- روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار · ابن الخطيب قاسم (ت ٩٤٠هـ)
الروضة السادسة والعشرون في الشفاعة والعناية وإصلاح ذات البين والصلاح والفساد وذكر الشرّ والفجور والعداوة والغيرة والحسد والبغضاء
أبو الطيب:
- الإبانة عن سرقات المتنبي · أبو سعد العميدي (ت ٤٣٣هـ)
الجزء الثاني
قال المتنبي:
- ما لم ينشر من الأمالي الشجرية · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)
فصل أنبّه فيه على فضائل أبي الطيِّب وأورد فيه غرراً من حكمه
وقوله:
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (٨)
وقال المتنبي:
- زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
دون ذا وينفق الحمار
ومنها:
- الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)
نَهْيُهم عَنِ الاغترارِ بالوُدّ تُسْتَبطنُ معه العداوةُ
لِشِبْلٍ: لولا أنّك خلَطْتَ كلامَكَ بالمسألة لأغْنَمْتُك جميعَ أموالهم، ولعقَدْتُ لك على جميع مَوالي بني هاشم. وقال المتنبي: