من القائل؟
وَرُبَّتَما حَملَةٍ في الوَغىرَدَدتَ بِها الذُبَّلَ السُمرَ سودا
البيت للمتنبي، من قصيدة «أحلما نرى أم زمانا جديدا»، وهو البيت رقم ٩ فيها، من ٢٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
كَأَنَّ نَوالَكَ بَعضُ القَضاءِفَما تُعطِ مِنهُ نَجِدهُ جُدودا
وَرُبَّتَما حَملَةٍ في الوَغىرَدَدتَ بِها الذُبَّلَ السُمرَ سودا
وَهَولٍ كَشَفتَ وَنَصلٍ قَصَفتَوَرُمحٍ تَرَكتَ مُباداً مُبيدا
تقطيع البيت وبحره
على بحر المتقارب، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
التاء في ربتما للتأنيث وما صلة يقول رب حملة لك على اعدائك في الحرب صرفت بها رماحك السمر سودا أي لطختها بالدماء حتى اسودت عليها لما جفت
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْإِعْرَاب ربنما التَّاء للتأنيث وَمَا زَائِدَة وفى رب لُغَات رب مُشَدّدَة ومخففة وربة مُشَدّدَة ومخففة وَرُبمَا مُشَدّدَة ومخففة وربتما مُخَفّفَة ومشددة وَرُبمَا بِفَتْح الرَّاء وَتَشْديد الْبَاء الْغَرِيب الذبل جمع ذابل وهى الرماح وَكَذَلِكَ السمر هى الرماح والوغى اسْم من أَسمَاء الْحَرْب الْمَعْنى يُرِيد رب حَملَة لَك على أعدائك فى الْحَرْب صرفت بهَا رماحك السمر سُودًا أى بقيت سُودًا لما جف عَلَيْهَا الدَّم وَالدَّم إِذا جف اسود // وَهَذَا كَلَام حسن //
ورد في ٣ من كتب التراث
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (١١)
والشعر إن أحسن من شعره ولأصحابها فضل التقدم. وقال المتنبي:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: أحلمًا نرى أم زمانًا جديدا ... أم
إنما شبه الممدوح بالبدر إذ كان اسمه بدرًا, ادعى أنه قد رأى للبدر ولودًا؛ أي: أبًا, وللبدر وليدًا؛ أي: مولودًا, وهذه من الدعاوي الباطلة؛ لأنه لا يعني إلا بدر السماء, وقوله: لبدرٍ نكرة, ولا يحتمل أن يكون معرفةً؛ لأنه لو كان ذلك لم يكن فيه مدح. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
قصائد بدر بن عمار
يقول: إنك إذا أعطيت إنساناً صار له بنوالك جد في الناس، وحظ من السعادة، فكأن عطاءك بعض القضاء حيث أنه يسعد كما يسعد بالقضاء.