من القائل؟
رَأَينا بِبَدرِ وَآبائِهِلِبَدرٍ وَلوداً وَبَدراً وَليدا
البيت للمتنبي، من قصيدة «أحلما نرى أم زمانا جديدا»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٢٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
تَجَلّى لَنا فَأَضَأنا بِهِكَأَنّا نُجومٌ لَقينا سُعودا
رَأَينا بِبَدرِ وَآبائِهِلِبَدرٍ وَلوداً وَبَدراً وَليدا
طَلَبنا رِضاهُ بِتَركِ الَّذيرَضينا لَهُ فَتَرَكنا السُجودا
تقطيع البيت وبحره
على بحر المتقارب، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يريد رأينا برؤية بدر بن عمار وآبائه والدا لقمر وقمرا مولوداً جعله كالقمر في الضياء والشهرة والعلو والقمر لا يكون مولودا ولا والدا فجعله كالقمر المولود وأباه كالوالد للقمر وعنى بالبدرين الآخرين القمرين ولو أراد بهما اسم الممدوح لم يكن فيه مدح ولا صنعة والولود بمعنى الوالد ويقال الإشارة في هذا أن الممدوح فيه معاني البدور من الضوء والحسن والكمال لا معاني بدر واحد فلذلك قال ولودا لا والدا
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب الْوَلُود الْوَالِد والوليد الْمَوْلُود والبدر الأول هُوَ بدر بن عمار والبدران الْآخرَانِ قمران الْمَعْنى قَالَ الواحدى رَأينَا بِرُؤْيَة بدر وآبائه وَالِد الْقَمَر وقمرا مولودا جعله فى الضياء وَالْحسن والشهرة والعلو كَالْقَمَرِ وَالْقَمَر لَا يكون مولودا وَلَا والدا فَجعله كَالْقَمَرِ الْمَوْلُود وأباه كالوالد للقمر وعنى بالبدرين الآخرين قمرين وَلَو أَرَادَ بهما اسْم الممدوح لم يكن فِيهِ مدح وَلَا صفة قَالَ وَيُقَال الْإِشَارَة فى هَذَا أَن الممدوح فِيهِ معانى البدور من الضَّوْء وَالْحسن والكمال لَا معانى بدر وَاحِد وَقَالَ أَبُو الْفَتْح رَأينَا هَذَا الممدوح وأباه قد ولد مِنْهُ قمر فى الْحسن فَكَأَنَّهُ قد صَار للقمر والدا ورأينا من هَذَا الممدوح قمرا وليدا وَهَذَا أحسن وَالْقَمَر لَا يكون والدا وَلَا مولودا حَقِيقَة وَلكنه أَرَادَ الإغراب وَحسن الصَّنْعَة فَكَأَنَّهُ قَالَ أَنْت قمر وَأَبُوك أَبُو الْقَمَر
ورد في ٥ من كتب التراث
- قشر الفسر · أبو سهل الزوزني (ت ٤٤٥هـ)
قافية الدال
(أحُلماً نرى أم زماناً جديداً؟ ..................)
- شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)
شرح المشكل من شعر المتنبي (٣)
… عبد الله المقتول، وأنت تريد: كُن عبد الله المقتول (. ولذلك حمل الفارسي قوله تعالى:) فوجد فيها رجلان يقتلان هذا من شيمته وهذا من عدوه (على الحكاية، لا على إضمار) كان (استدلالا بما قدمت من كلام سيبويه. وله ايضا:
- تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)
حرف الدال
إلا أنه أراد الزيادة في هذا المعنى، فمعنى أن الخلق الهالكين أيضا أعيدوا في شخص حي فحسن حي بهذا التقدير، وهو كقوله أيضا:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: أحلمًا نرى أم زمانًا جديدا ... أم
وهذا مما يخرج على العموم, والمراد به الخصوص؛ لأنه لو عم به الخلق كلهم لكان ذلك منقصةً عظيمةً على الممدوح؛ إذ كان العالم فيه المجنون, والأحمق, والأخرس, وغير ذلك من الأشياء المذمومة. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
قصائد بدر بن عمار
يقول: ظهر لنا هذا الممدوح، فعلا نوره وشرفه حتى أنرنا به، ولما ظهر كنا كأنا النجوم لقينا سعوداً فحسن بنوره وبركته.