تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَهَولٍ كَشَفتَ وَنَصلٍ قَصَفتَوَرُمحٍ تَرَكتَ مُباداً مُبيدا

البيت للمتنبي، من قصيدة «أحلما نرى أم زمانا جديدا»، وهو البيت رقم ١٠ فيها، من ٢٠ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن

البيت في سياقه

وَرُبَّتَما حَملَةٍ في الوَغىرَدَدتَ بِها الذُبَّلَ السُمرَ سودا

وَهَولٍ كَشَفتَ وَنَصلٍ قَصَفتَوَرُمحٍ تَرَكتَ مُباداً مُبيدا

وَمالٍ وَهَبتِ بِلا مَوعِدٍوَقِرنٍ سَبَقتَ إِلَيهِ الوَعيدا

تقطيع البيت وبحره

على بحر المتقارب، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وهولن
فعولن
//o/o
كشفت
فعول
//o/
ونصلن
فعولن
//o/o
قصفتا
فعولن
//o/o
ورمحن
فعولن
//o/o
تركت
فعول
//o/
مبادن
فعولن
//o/o
مبيدا
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول رب هول كشفته عن أوليائك وحزبك ورب سيف كسرته بقوة ضربك ورب رمح تركته مهلكا باستعمالك إياه في الطعن ومبيدا حال من الممدوح أي تركته مهلكا في حال إبادتك به وطعنك العدو ولا يجوز أن يكون نصبه كنصب مبادا لأنه بعد أن صار مبادا لا يكون مبيدا وجميع من فسر هذا الديوان جعلوا المباد والمبيد للرمح وقالوا تركته مبادا وكان مبيدا وإضمار كان لا يجوز في هذا الموضع لأنه لا دليل عليه ومثل هذا المعنى في السيف قول البعيث، وإنا لنعطى المشرفية حقها، فتقطع في أيماننا فتقطع، وقال أيضا أبو تمام، وما كنت إلا السيف لاقى ضريبةً، فقطعها ثم انثنى فتقطعا، وكرر أبو الطيب هذا المعنى فقال، قتلت نفوس العدى بالحديد، البيت وقال ألقاتل السيف في جسم القتيل به، البيت

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب هول عطف على حمله ومبادا ومبيدا حالان من الرمْح أى تركته مهلما فى حَال إبادتك إِيَّاه وطعنك الْعَدو بِهِ قَالَ الواحدى وَجَمِيع من فسر هَذَا الدِّيوَان جعل مبادا ومبيدا للرمح وَقَالُوا تركته مبلكا وَكَانَ مبيدا وإضمار كَانَ لَا يجوز فى هَذَا الْموضع لِأَنَّهُ لَا دَلِيل عَلَيْهِ وَقَالَ وَلَا يجوز أَن يكون نَصبه كنصب مبادا لِأَنَّهُ بعد أَن صَار مبادا لَا يكون مبيدا هَذَا كَلَامه وَلم يذكر نَصبه على أى معنى وَالصَّحِيح أَيهمَا حالان من الرمْح وَأما قَول الواحدى لَا يجوز أَن تضمر كَانَ هَهُنَا // فَقَوْل صَحِيح // وَإِنَّمَا تضمر كَانَ إِذا جرى لَهَا ذكر فى أول الْكَلَام كَقَوْلِه تَعَالَى ﴿إِن إِبْرَاهِيم كَانَ أمة قَانِتًا لله حَنِيفا وَلم يَك من الْمُشْركين شاكرا﴾ وَمن وصل أَرَادَ التَّقْدِيم وَالتَّأْخِير فَكَأَنَّهُ قَالَ حَنِيفا شاكرا وَلم يَك من الْمُشْركين الْغَرِيب النصل السَّيْف والمبيد المهلك والهول وَاحِد الْأَهْوَال وَهُوَ الْأَمر الْعَظِيم الْمَعْنى رب هول كشفته عَن الْمُسلمين بإقدامك على الْأَعْدَاء وَرب سيف كَسرته بِقُوَّة ضربتك وَرب رمح تركته مهْلكا باستعمالك لَهُ فى الطعْن فحطمته بعد أَن هلك المطعون بِهِ وَمثل هَذَا الْمَعْنى فى السَّيْف قَول البعيث (وإنَّا لنُعطى المشرَفِيَّة حقَّها ... فتَقْطَعُ فى أيمانِنا وتَقَطَّعُ) وَقَول الطائى (وَمَا كنتَ إلَاّ السَّيفَ لاقَى ضَرِيبَةً ... فَقَطَّعَهَا ثُم انْثَنى فتَقَطَّعا)

ورد في ٥ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة