تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَحُلماً نَرى أَم زَماناً جَديداًأَمِ الخَلقُ في شَخصِ حَيٍّ أُعيدا

البيت للمتنبي، من قصيدة «أحلما نرى أم زمانا جديدا»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٢٠ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن

البيت في سياقه

أَحُلماً نَرى أَم زَماناً جَديداًأَمِ الخَلقُ في شَخصِ حَيٍّ أُعيدا

تَجَلّى لَنا فَأَضَأنا بِهِكَأَنّا نُجومٌ لَقينا سُعودا

تقطيع البيت وبحره

على بحر المتقارب، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

أحلمن
فعولن
//o/o
نرى أم
مفاعل
//o//
زمانن
فعولن
//o/o
جديدن
فعولن
//o/o
أمل خل
فعولن
//o/o
ق في شخ
فعولن
//o/o
ص حيين
فعولن
//o/o
أعيدا
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يتعجب من نضارة زمان الممدوح يقول هذا الذي نراه حلم أم صار الزمان جديدا فهو زمان غير ما رأيناه وانقطع الاستفهام ثم قال أم الخلق وهو رفع الابتداء وخبره أعيد يقول بل أعيد الخلق الذين ماتوا من قبل في شخص حي وهو الممدوح أي جمع فيه ما كان لهم من الفضل والعلم والماني المحمودة فكأنهم أعيدوا في شخصه كما قال أبو نواس، وليس لله بمستنكر، أن يجمع العالم في واحد،

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب أم الأولى مُتَّصِلَة معادلة للهمزة على معنى أى كَأَنَّهُ قَالَ أى هذَيْن نرى فَهُوَ الْآن مُدع وُقُوع أَحدهمَا لَا محَالة فَجرى ذَلِك مجْرى قَوْلك أزيدا ضَربته أم عمرا أى لست أَشك فى ضربك أَحدهمَا وَلَكِن أَيهمَا هُوَ وَأم الثَّانِيَة مُنْقَطِعَة من الْهمزَة وهى للتحول من شئ إِلَى شئ فَكَأَنَّهُ قَالَ بل الْخلق فى شخص حى أُعِيد فالخلق رفع بِالِابْتِدَاءِ وأعيد خَبره الْغَرِيب الْحلم النّوم وَالْجمع أَحْلَام الْمَعْنى لما رأى حسن الزَّمَان بِهَذَا الممدوح تعجب من ذَلِك فَقَالَ أَهَذا الذى نرَاهُ مَنَام أم زمَان جَدِيد غير مَا نعهده وَانْقطع الِاسْتِفْهَام فَقَالَ بل الْخلق الذى مَاتُوا من قبل أعيدوا فى رجل وَاحِد لِأَنَّهُ قد جمع مَا كَانَ لَهُم من المناقب والمعالى والفضائل والمكارم وَهَذَا كَقَوْل أَبى نواس (وَلَيْسَ على اللهِ بِمُسْتَنْكَرٍ ... أنْ يَجْمَعَ العالَمَ فىِ وَاحِدِ)

ورد في ٧ من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ

    وَقَالَ يمدح بدر بن عمار

  • أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    صدر من سرقاته

    وقال (يمدح بدر بن عمار):

  • الفتح على أبي الفتح · ابن فورجة (ت ٤٥٥هـ)

    الفتح على أبي الفتح (٣)

    وخص الإبل الأبال لأنها عندهم من الجن. وكذلك الظلم عندهم تنتشر فيها الجن فوق ما ينتشر في الضوء. وقوله:

  • تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)

    حرف الدال

    … وآدم واحد من الأنس، وأبوك محمد، فكيف يكون آدم أبا البرية؟ ومعنى) والثقلان أنت (أي أنك تقوم مقام الأنس والجن بغناك وفضلك. ومن التي أولها:

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (١١)

    ويتلوها قصيدة أوّلها:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: أحلمًا نرى أم زمانًا جديدا ... أم

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    قصائد بدر بن عمار

    وقال يمدح بدر بن عمار بن إسماعيل الأسدي الطبرستاني وهو يومئذٍ على حرب طبرية من قبل أبي بكر محمد بن رائق:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة