من القائل؟
قَتَلتَ نُفوسَ العِدا بِالحَديدِحَتّى قَتَلتَ بِهِنَّ الحَديدا
البيت للمتنبي، من قصيدة «أحلما نرى أم زمانا جديدا»، وهو البيت رقم ١٤ فيها، من ٢٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
إِلى الهامِ تَصدُرُ عَن مِثلِهِتَرى صَدَراً عَن وُرودٍ وُروداش
قَتَلتَ نُفوسَ العِدا بِالحَديدِحَتّى قَتَلتَ بِهِنَّ الحَديدا
فَأَنفَدتَ مِن عَيشِهِنَّ البَقاءَوَأَبقَيتَ مِمّا مَلَكتَ النُفودا
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْمَعْنى يَقُول مَا زلت تقتل النَّاس بالحديد حَتَّى قتلت بهم الْحَدِيد أى كَسرته وثلمته وَهَذَا كَقَوْل حبيب (وَمَا كنتَ إِلَّا السَّيْفَ لَاقى ضَرِيبَةً ... فقَطَّعَها ثمَّ انْثَىَ فتَقَطَّعا) إِلَّا أَن أَبَا تَمام خص السَّيْف وَحده وَهَذَا ذكر الْحَدِيد مُجملا وَهُوَ أبلغ لِأَنَّهُ يدْخل فِيهِ السَّيْف وَغَيره وَقَالَ الواحدى هَذَا مثل قَول حبيب (وَما ماتَ حَتَّى ماتَ مَضْرِبُ سيْفِهِ ... مِن الضربِ واعتلت عَلَيْهِ القنَا السُّمْرُ)
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
هذا مثل قول أبي تمام، وما مات حتى مات مضرب سيفه، من الضرب واعتلت عليه القنا السمر، ومعنى قتل الحديد بهن كسره في نفوسهم
ورد في ٣ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
سرقات المتنبي
ثم أعاد وزاد؛ إذ جعل الحديد مقتولاً فقال:
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (١١)
… وهذه معان فخمة المسموع ضئيلة المنفوع ولأنه من ذكرها لنفي لضماننا في الكتاب إنا نخلط السرقات غيرها من ذكر الغث والمحالات واللجون الواردات. وقال المتنبي:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف القاف (٢)
المُتَنَبِّي: