من القائل؟
فَأَنتَ وَحيدُ بَني آدَمٍوَلَستَ لِفَقدِ نَظيرٍ وَحيدا
البيت للمتنبي، من قصيدة «أحلما نرى أم زمانا جديدا»، وهو البيت رقم ٢٠ فيها، من ٢٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
بَعيدٌ عَلى قُربِها وَصفُهاتَغولُ الظُنونَ وَتَنضى القَصيدا
فَأَنتَ وَحيدُ بَني آدَمٍوَلَستَ لِفَقدِ نَظيرٍ وَحيدا
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول له لم تصر وحيدا لأنك فقدت نظيرا كان لك بل كنت وحيدا لم تزل والوحدة صفة لك لازمة
ورد في ٣ من كتب التراث
- شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)
شرح المشكل من شعر المتنبي (٤)
وقوله: فتركنا: معطوف على طلبنا، ولا يكون معطوفا على رضينا لفساد المعنى، وأن) الذي (لا يعود عليه من المعطوف على صلته شيء.
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: أحلمًا نرى أم زمانًا جديدا ... أم
وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
قصائد بدر بن عمار
يقول: هذه الخلائق قريبة منا، نشاهدها ولكن وصفها بعيد؛ لأنا لا ندرك غورها، فظنوننا تهلك قبل الإحاطة بها، وأشعارنا تعجز عن استيفائها. وهو المراد بقوله: وتنضي القصيد أي تعجزها.