تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

مُمَثَّلَةٌ حَتّى كَأَن لَم تُفارِقيوَحَتّى كَأَنَّ اليَأسَ مِن وَصلِكِ الوَعدُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «لقد حازني وجد بمن حازه بعد»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٣٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

سُهادٌ أَتانا مِنكَ في العَينِ عِندَنارُقادٌ وَقُلّامٌ رَعى سَربُكُم وَردُ

مُمَثَّلَةٌ حَتّى كَأَن لَم تُفارِقيوَحَتّى كَأَنَّ اليَأسَ مِن وَصلِكِ الوَعدُ

وَحَتّى تَكادي تَمسَحينَ مَدامِعيوَيَعبَقُ في ثَوبَيَّ مِن ريحِكِ النَدُّ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ممثث
فعول
//o/
لتن حتتى
مفاعيلن
//o/o/o
كأن لم
فعولن
//o/o
تفارقي
مفاعلن
//o//o
وحتتى
فعولن
//o/o
كأننل يأ
مفاعيلن
//o/o/o
س من وص
فعولن
//o/o
لكل وعدو
مفاعيلن
//o/o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي أنت مصورة في خاطري وفكري حتى كأنك حاضرة عندي لم تفارقيني وحتى كان يأسي من وصلك وعد بالوصال.

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب يُرِيد أَنْت ممثلة أى مصورة فى خاطرى وسرى فكأنك حَاضِرَة عندى لم تفارقينى وَحَتَّى كَانَ إياسى من وصلك وعد مِنْك لى بالوصال

ورد في ٥ من كتب التراث

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    سرقات المتنبي

    أبو الطيب:

  • الفتح على أبي الفتح · ابن فورجة (ت ٤٥٥هـ)

    الفتح على أبي الفتح

    وقولون هذا كما تقول: فلان غصَّة في صدري، وشجي في حلقي وإن لم تكن لذلك حقيقة يراد به وهو يحل محل الغصة من الصدر والشجي في الحلق. وكذلك هذه العين تحل محل الجراحة في حشاي. وهذا كقوله في شعره أيضاً:

  • تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)

    حرف الهمزة

    … وإن لم يكن كذلك حقيقة. ويراد به وهو يحل محل الغصة من الصدر، والشجى في الحلق، وكذلك هذه العين، تحل محل الغصة من الصدر، والشجى، وكذلك هذه العين تحل محل الجراحة في حشاي وهذا كقوله في شعره أيضا:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: لقد حازني وجد بمن حازه بعد ...

    أراد لو كنت إنسانًا وردًا لونه لعشقنني, فيرفع لونًا بمعنى الفعل الذي في وردٍ. ومنهم من ينشد: وردًا لونه, فيجعله الورد المشموم, وينصب لونه على البدل. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    قصائد بدر بن عمار (٧)

    يقول: إني أستلذ الألم فيما ينالني من أجلك! وأستحسن القبيح في حبك، فالسهر في عيني ألذ من النوم، والقلام إذا رعت إبلكم أطيب عندي من الورد! ومثله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة