تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

سُهادٌ أَتانا مِنكَ في العَينِ عِندَنارُقادٌ وَقُلّامٌ رَعى سَربُكُم وَردُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «لقد حازني وجد بمن حازه بعد»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٣٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

أُسَرُّ بِتَجديدِ الهَوى ذِكرَ ما مَضىوَإِن كانَ لا يَبقى لَهُ الحَجَرُ الصَلدُ

سُهادٌ أَتانا مِنكَ في العَينِ عِندَنارُقادٌ وَقُلّامٌ رَعى سَربُكُم وَردُ

مُمَثَّلَةٌ حَتّى كَأَن لَم تُفارِقيوَحَتّى كَأَنَّ اليَأسَ مِن وَصلِكِ الوَعدُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

سهادن
فعولن
//o/o
أتانا من
مفاعيلن
//o/o/o
ك فل عي
فعولن
//o/o
ن عندنا
مفاعلن
//o//o
رقادن
فعولن
//o/o
وقللامن
مفاعيلن
//o/o/o
رعى سر
فعولن
//o/o
بكم وردو
مفاعيلن
//o/o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

السرب المال الراعي والسرب القطيع يقول السهاد إذا كان لأجلكم رقاد في الطيب والقلام على خبث ريحه إذا رعته أبلكم وردٌ.

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب السرب الْجَمَاعَة من الْإِبِل وَالْغنم وَغَيرهمَا والقلام نبت خَبِيث الرائجة وَقيل هُوَ القاقلى وَهُوَ أردأ النَّبَات وَقيل هُوَ الحمض الْمَعْنى يَقُول السهاد إِذا كَانَ لأجلكم رقاد عندنَا فى الطّيب والقلام على خبث رِيحه إِذا رعته إبلكم ورد وَالْمعْنَى لحبى إياك أستلذ الصعب وَيحسن فى عينى مَا لم يحسن

ورد في ٧ من كتب التراث

  • شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)

    شرح المشكل من شعر المتنبي (٥)

    أي الوجد خُلُقى فقد حازني، والبعد خُلُقه فقد حازه، يقول: فياليتني بُعد لأحوز كما حاز البعيد وياليته وجد فيحوزني كما حازني الوجد، فنجتمع ولا نتفرق.

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (١٤)

    وقال من قصيدة:

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح الواحدي (٤)

    والمراد أنهم كانوا لعظم هيبتهم إذا كلمهم الناس خافوهم فضغط الخوف النفس وقطع الصوت فلا تتبين الحروف فيكون كلامهم كالسعال لا يفهم منه معنى. وقوله:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: لقد حازني وجد بمن حازه بعد ...

    قوله: ذكر ما مضى: ينتصب على أحد وجهين: أجودهما أن يكون مفعولًا بتجديد الهوى إياه, والآخر أن يكون مفعولًا له, كأنه قال: أسر بتجديد الهوى لذكر ما مضى؛ أي: لذكري إياه, ويجوز أن يكون نصبًا على المصدر. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    قصائد بدر بن عمار (٧)

    نسب ذكر ما مضى إلى تجديد الهوى؛ إذ لولا الهوى. ما تجدد.

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف السين (٤)

    لَهُ أَيْضًا:

  • محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)

    الحدّ الثالث عشر في الغزل وما يتعلّق به

    قال المتنبيّ:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة