تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَسَيفي لَأَنتَ السَيفُ لا ما تَسُلُّهُلِضَربٍ وَمِمّا السَيفُ مِنهُ لَكَ الغِمدُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «لقد حازني وجد بمن حازه بعد»، وهو البيت رقم ١٨ فيها، من ٣٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

بِتَأميلِهِ يَغنى الفَتى قَبلَ نَيلِهِوَبِالذُعرِ مِن قَبلِ المُهَنَّدِ يَنقَدُّ

وَسَيفي لَأَنتَ السَيفُ لا ما تَسُلُّهُلِضَربٍ وَمِمّا السَيفُ مِنهُ لَكَ الغِمدُ

وَرُمحي لَأَنتَ الرُمحُ لا ما تَبُلُّهُنَجيعاً وَلَولا القَدحُ لَم يُثقِبِ الزَندُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وسيفي
فعولن
//o/o
لأنتل سي
مفاعيلن
//o/o/o
ف لا ما
فعولن
//o/o
تسللهو
مفاعلن
//o//o
لضربن
فعولن
//o/o
ومممل سي
مفاعيلن
//o/o/o
ف منه
فعول
//o/
لكل غمدو
مفاعيلن
//o/o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

اقسم بسيفه تعظيما له على أن السيف في الحقيقة الممدوح لا ما يسله ليضرب به لأنه أمضى منه في الأمور ولأن مضاء السيف بفعله ثم قال وغمدك من الحديد الذي منه السيف يعني درعه والمعنى إذا لبست الدرع كنت فيه كالسيف وكان لك كالغمد.

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب الْوَاو فى قَوْله وسيفى وَاو قسم الْمَعْنى أقسم بِسَيْفِهِ على أَن الممدوح السَّيْف لَا الذى يَسلهُ للضرب لِأَنَّهُ أمضى فى الآمور مِنْهُ وَقَوله (وَمِمَّا السَّيْف مِنْهُ لَك الغمد ... ) يُرِيد وغمدك من الْحَدِيد الذى مِنْهُ السَّيْف يعْنى درعه وَالْمعْنَى إِذا لبست الدرْع كنت فِيهِ كالسيف وَكَانَ لَك كالغمد قَالَ أَبُو الْفَتْح لأَنْت السَّيْف لَا الذى تسله لضرب الْأَعْدَاء أى أَنْت فى الْحَقِيقَة سيف لَا الذى يطبع من الْحَدِيد فَإِذا لبست الدرْع والجوشن كنت كالسيف وَكَانَا لَك كالغمد

ورد في ٦ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة