تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَتُلقي وَما تَدري البَنانُ سِلاحَهالِكَثرَةِ إيماءٍ إِلَيهِ إِذا يَبدو

البيت للمتنبي، من قصيدة «لقد حازني وجد بمن حازه بعد»، وهو البيت رقم ١٤ فيها، من ٣٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

بِمَن تَشخَصُ الأَبصارُ يَومَ رُكوبِهِوَيَخرَقُ مِن زَحمٍ عَلى الرَجُلِ البُردُ

وَتُلقي وَما تَدري البَنانُ سِلاحَهالِكَثرَةِ إيماءٍ إِلَيهِ إِذا يَبدو

ضَروبٌ لِهامِ الضارِبي الهامِ في الوَغىخَفيفٌ إِذا ما أَثقَلَ الفَرَسَ اللِبدُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وتلقي
فعولن
//o/o
وما تدرل
مفاعيلن
//o/o/o
بنان
فعول
//o/
سلاحها
مفاعلن
//o//o
لكثر
فعول
//o/
ت إيماءن
مفاعيلن
//o/o/o
إليه
فعول
//o/
إذا يبدو
مفاعيلن
//o/o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي لشغلهم بالنظر إليه والإيماء نحوه يلقون ما في ايديهم ولا يشعرون به وكأن هذا مقتبس من قوله تعالى فلما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن.

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب البنان واحده بَنَاته وهى الْأَصَابِع والإيماء الْإِشَارَة الْمَعْنى يَقُول إِذا بدا اشْتغل النَّاس بِالنّظرِ إِلَيْهِ والإيماء نَحوه فيلقون مَا فى أَيْديهم من السِّلَاح وَلَا يَشْعُرُونَ وَهَذَا من قَوْله تَعَالَى ﴿فَلَمَّا رأينه أكبرنه﴾

ورد في ٣ من كتب التراث

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    سرقات المتنبي

    أبو الطيب:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: لقد حازني وجد بمن حازه بعد ...

    الباء في قوله: بمن: متعلقة بقوله لتروى, وفي تروى ضمير يرجع على البلاد؛ أي: لتروى بلاد حللتها بسقيا من تشخص الأبصار إذا ركب؛ لأنها ترى منه ما لم تجر العادة بمثله. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    قصائد بدر بن عمار (٧)

    يقول: إذا ركب تتحير وتشخص إليه أبصار الناس، ويزدحم عليه الناس ينظرون إليه لحسنه، حتى يخرق بعضهم ثياب بعض من كثرة الازدحام!

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة