تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَكَلامُ الوُشاةِ لَيسَ عَلى الأَحــبابِ سُلطانُهُ عَلى الأَضدادِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «حسم الصلح ما اشتهته الأعادي»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٣٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

صارَ ما أَوضَعَ المُخِبّونَ فيهِمِن عِتابٍ زِيادَةً في الوِدادِ

وَكَلامُ الوُشاةِ لَيسَ عَلى الأَحــبابِ سُلطانُهُ عَلى الأَضدادِ

إِنَّما تُنجِحُ المَقالَةُ في المَرءِ إِذا صادَفَت هَوىً في الفُؤادِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وكلامل
فعلاتن
///o/o
وشات لي
مفاعلن
//o//o
س علل أح
فعلاتن
///o/o
باب سلطا
فاعلاتن
/o//o/o
نه علل
فعلتن
////o
أضدادي
فعلاتن
///o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول كلام الوشاة إنما يؤثر إذا كان بين الأضداد فإذا كان بين الأحباب سقط ولم يؤثر لأنه إنما يتسلط على الأضداد

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب على الأحباب فى مَوضِع نصب خبر لليس وعَلى الأضداد فى مَوضِع مفعول سُلْطَانه تَقْدِيره تسلطه على الأضداد الْمَعْنى كَلَام الوشاة لَا يُؤثر شَيْئا فى الْأَحِبَّة إِنَّمَا يُؤثر فى الْأَعْدَاء

ورد في ٦ من كتب التراث

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    شعر المتنبي

    وقوله:

  • تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)

    حرف الدال (٢)

    ومن التي أولها: حَسَمَ الصُّلحُ ما اشتَهَتهُ الأعادِي

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الكافوريات (٣)

    ثم قال: وانحسم بهذا الصلح ما تطلعت إليه أنفس أعداء، حال تدبيرك، أيها الأستاذ، بينها وبين ما أرادته من إيهان الدولة، وما أجرت إليه من نفوذ دواعي الفتنة.

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: حسم الصلح ما اشتهته الأعادي ... وأذاعته

    … وجعل أبو الطيب الإخباب بعد الإيضاع على سبيل المجاز, ولو أن الكلام منثور لحسن أن يقول: صار ما أخب الموضعون فيه؛ لأن الخبب أشد من الوضع, وأكثر ما يستعمل الوضع للبعير. وقوله:

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الألف (٥٤)

    أَبْيَاتُ أَبِي الطَّيِّبِ يَمْدحُ كَافُوْرَ وَيَذْكُرُ الصُّلْحَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَوْلَاهُ مِنْ قَصِيْدَةٍ أَوَّلُهَا:

  • الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)

    عداوة الشعراء بئس المقتنى (٢)

    وحشة، فبدأ قصيدته بذكر الغرض المقصود، فقال:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة