تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَأَخرَقَ رائِيَهُ ما رَأىوَأَبرَقَ ناقِدَهُ ما اِنتَقَد

البيت للمتنبي، من قصيدة «بكتب الأنام كتاب ورد»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٥ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن

البيت في سياقه

يُعَبِّرُ عَمّا لَهُ عِندَناوَيَذكُرُ مِن شَوقِهِ ما نَجِد

فَأَخرَقَ رائِيَهُ ما رَأىوَأَبرَقَ ناقِدَهُ ما اِنتَقَد

إِذا سَمِعَ الناسُ أَلفاظَهُخَلَقنَ لَهُ في القُلوبِ الحَسَد

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقال خرق الظبي إذا فزع وتحير وكذلك خرق الرجل وأخرقه وبرق إذا تحير فشخص بصره وأبرقه غيره يقول الذي رأى هذا الكتاب حيره من رآه من حسن الخط والذي انتقد لفظه أبرقه ما انتقده من حسنه

ورد في ٥ من كتب التراث

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    العميديات (٢)

    وأنفذت هاتان القصيدتان من أرجان إلى أبي الفتح بن محمد بن العميد بالري، فعاد الجواب يذكر شوقه إلى أبي الطيب وسروره به، وأنفذ أبياتا نظمها، فقال أبو الطيب عند قراءة الكتاب:

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح الواحدي (٨)

    وقوله في وصف كتاب ابن العميد:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن أبيات أولها: بكتب الأنام كتاب ورد ... فدت يد

    وقوله: فدت يد كاتبه كل يد: لفظ ظاهره ظاهر العموم, وإذا لم يحمل على الخصوص كان إزراءً بالممدوح؛ لأنه يجعل يده فداء يد كاتب الكتاب, وهو والده, ومثل هذا في الشعير كثير, وكذلك في جميع الكلام. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    العميديات

    يقول: هذا الكتاب يعبر عما عندنا من المحبة، ويذكر من الشوق مثل ما أجده في قلبي إليه.

  • الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)

    أخبار المتنبي (٤)

    المتعرضين لقول الشعر، فقال أبو الطيب والكتاب بيده ارتجالاً:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة