تجاوز إلى المحتوى

بكتب الأنام كتاب ورد

المتنبيالمتقاربالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«بكتب الأنام كتاب ورد» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الدال.

بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    يُعَبِّرُ عَمّا لَهُ عِندَنا

    وَيَذكُرُ مِن شَوقِهِ ما نَجِد

    الواحدي: أي ذلك الكتاب يعبر عن شوقٍ نجدهُ إليه أي إنا نشتاق إليه كما يشتاق هو إلينا ويذكر من شوقه إلينا ما نجده من الشوق إليه وروى ابن جنى لنا عنده

  2. ٢

    فَأَخرَقَ رائِيَهُ ما رَأى

    وَأَبرَقَ ناقِدَهُ ما اِنتَقَد

    الواحدي: يقال خرق الظبي إذا فزع وتحير وكذلك خرق الرجل وأخرقه وبرق إذا تحير فشخص بصره وأبرقه غيره يقول الذي رأى هذا الكتاب حيره من رآه من حسن الخط والذي انتقد لفظه أبرقه ما انتقده من حسنه

  3. ٣

    إِذا سَمِعَ الناسُ أَلفاظَهُ

    خَلَقنَ لَهُ في القُلوبِ الحَسَد

    الواحدي: أي ألفاظه تحدث له الحسد في القلوب فتحسده قلوبُ السامعين على حسن لفظه

  4. ٤

    فَقُلتُ وَقَد فَرَسَ الناطِقينَ

    كَذا يَفعَلُ الأَسَدُ اِبنُ الأَسَد

    الواحدي: جعل أحرازه خصل الفصاحة دون غيره من الناس كالفرس أي أنه وصل من الاستيلاء عليهم إلى مثل ما يصل إليه الأسد إذا فرس فريسته ولما وصفه بالفرس جعله أسدا في باقي البيت لأن الفرس من أفعال الأسد ولو خرس المتنبي ولم يصف كتاب أبي الفتح بن العميد بما وصف لكان خيرا له وكأنه لم يسمع قط وصف كلامس وأي موضعٍ للأخراق والأبراق والفرس في وصف الألفاظ والكتب هلا احتذى على مثل قول البحتري في قوله يصف كلام ابن الزيات، في نظام من البلاغة ما شك امرؤ أنه نظام فريد، وكلام كأنه الزهر الضاحك في رونق الربيع الجديد، مشرق في جوانب السمع ما يخلفه عوده على المستعيدِ، ومعانٍ لو فصلتها القوافي، هجنت شعر جرولٍ ولبيد، حزن مستعمل الكلام اختياراً، وتجنبن ظلمة التعقيد، أو هلا ربع على ظلعه فلم يكن معورا تبدو مقاتلهُ

هذه القصيدة بشرح الواحدي

أبيات مشهورة منها(٥)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.